ENGLISH / العربية

الرجاء إدخال تعليقك أو فسّر عن المشكلة التي واجهتها في الأسفل.

شكراً، رسالتكم قد أرسلت

الآية التالية
الذهاب
:
الآية السابقة

تفاسير

لوقا ١: ٢٥ «هَكَذَا قَدْ فَعَلَ بِيَ ٱلرَّبُّ فِي ٱلْأَيَّامِ ٱلَّتِي فِيهَا نَظَرَ إِلَيَّ، لِيَنْزِعَ عَارِي بَيْنَ ٱلنَّاسِ».

تفسير الكتاب المقدّس - جون ماك آرثر (جون ماك آرثر)

لوقا ‎١:‏ ٢٥

١: ٢٥ عاري. كان العُقم يُعتبر عارًا في حضارة ارتبطت فيها البركات بحقوق البكوريَّة، واستمرار النسل. وقد يكون العُقم أحيانًا علامة عدم الرضى الإلهيّ (لا ٢٠: ٢٠ و٢١)، ولكن لم يكن هكذا دائمًا (رج تك ٣٠: ٢٣؛ ١صم ١: ٥-١٠). في مطلق الأحوال، لا يزال العُقم يحمل وَصمَةً اجتماعية تُعتبَر مُهينة.