ENGLISH / العربية

الرجاء إدخال تعليقك أو فسّر عن المشكلة التي واجهتها في الأسفل.

شكراً، رسالتكم قد أرسلت

الآية التالية
الذهاب
:
الآية السابقة

تفاسير

لوقا ١: ٣٦ وَهُوَذَا أَلِيصَابَاتُ نَسِيبَتُكِ هِيَ أَيْضًا حُبْلَى بِٱبْنٍ فِي شَيْخُوخَتِهَا، وَهَذَا هُوَ ٱلشَّهْرُ ٱلسَّادِسُ لِتِلْكَ ٱلْمَدْعُوَّةِ عَاقِرًا،

تفسير الكتاب المقدّس - جون ماك آرثر (جون ماك آرثر)

لوقا ‎١:‏ ٣٦

١: ٣٦ أليصاباتُ نَسِيبَتُكِ. مِن المنطقيِّ اعتبار ٣: ٢٣-٣٨ بمثابة سلسلة نسب مريم (رج ح ٣: ٢٣). فهذا الأمر يجعلها نسيبة مباشرة لداود (رج ح ع ٣٢). أمّا أليصابات فهي من نسل هارون (رج ح ع ٥). لذلك، فإنّ مريم لا بُدَّ أن تكون نسيبتها لجهة أُمِّها التي ينبغي أن تكون من نسل هارون. وهكذا إذًا، تكون مريم من نسل داود لجهة أَبيها.