ENGLISH / العربية

الرجاء إدخال تعليقك أو فسّر عن المشكلة التي واجهتها في الأسفل.

شكراً، رسالتكم قد أرسلت

الآية التالية
الذهاب
:
الآية السابقة

تفاسير

لوقا ١: ٤٣ فَمِنْ أَيْنَ لِي هَذَا أَنْ تَأْتِيَ أُمُّ رَبِّي إِلَيَّ؟

تفسير الكتاب المقدّس - جون ماك آرثر (جون ماك آرثر)

لوقا ‎١:‏ ٤٣

١: ٤٣ أُمُّ ربِّي. ليست هذه العبارة تمجيدًا لمريم بل للطفل الذي تَحمِل. فقد كانت تعبيرًا عميقًا عن ثقة أليصابات بأنّ طفل مريم سوف يكون المسيح الذي طال أَمَدُ انتظاره، وهو الذي، حتى داود دعاه «ربًّا» (رج ٢٠: ٤٤). وإنّ استيعاب أليصابات للوضع كان أمرًا استثنائيًّا، إذ استطاعت أن تدرك هالة ذلك السرِّ الذي كان يُلقي بظلاله على كلِّ هذه الأحداث (رج ٢: ١٩). وتحيَّتها لمريم لم تكن بدافع الشكِّ بل الابتهاج. كما فَهِمَت ردَّة فعل الجنين الذي في بطنها. ويبدو أنها استوعبت الأهميَّة العظمى للطفل الذي كانت مريم تحمله. كلُّ هذا ينبغي أن يُعزى إلى عمل الروح المنير (ع ٤١).