ENGLISH / العربية

الرجاء إدخال تعليقك أو فسّر عن المشكلة التي واجهتها في الأسفل.

شكراً، رسالتكم قد أرسلت

الآية التالية
الذهاب
:
الآية السابقة

تفاسير

لوقا ١: ٤٨ لِأَنَّهُ نَظَرَ إِلَى ٱتِّضَاعِ أَمَتِهِ. فَهُوَذَا مُنْذُ ٱلْآنَ جَمِيعُ ٱلْأَجْيَالِ تُطَوِّبُنِي،

تفسير الكتاب المقدّس - جون ماك آرثر (جون ماك آرثر)

لوقا ‎١:‏ ٤٦-٥٥

١: ٤٦-٥٥ إنّ تَسبحة مريم (هي أَوَّل كلمة في الترجمة اللاتينيَّة: رج ح ع ٦٨-٧٩؛ ٢: ٢٩-٣٢)، مليئة بالتلميحات والاقتباسات المأخوذة من العهد القديم. وهذا يُعلن أنّ قلب مريم وعقلها كانا مُشبَعَين من كلمة الله. كما تتضمَّن أصداء مكرَّرة لصلوات حنَّة، مثلاً، ١صم ١: ١١؛ ٢: ١-١٠. وتتضمَّن هذه الأعداد أيضًا تلميحاتٍ عدَّة إلى الشريعة والمزامير والأنبياء. وخلاصة القول، إنّ هذا المقطع بكامله، هو عبارة عن تلاوة لمواعيد الله في العهد القديم، نقطة إثر نقطة.


لوقا ‎١:‏ ٤٨

١: ٤٨ اتِّضاع. إنّ الصفة الأكثر إشراقًا في مريم، من خلال هذا المقطع، هي ذلك الشعور العميق بالاتِّضاع.
أَمَتِه. أَي جاريته.