ENGLISH / العربية

الرجاء إدخال تعليقك أو فسّر عن المشكلة التي واجهتها في الأسفل.

شكراً، رسالتكم قد أرسلت

الآية التالية
الذهاب
:
الآية السابقة

تفاسير

إشعياء ٤٣: ٢١ هَذَا ٱلشَّعْبُ جَبَلْتُهُ لِنَفْسِي. يُحَدِّثُ بِتَسْبِيحِي.

تفسير الكتاب المقدّس - جون ماك آرثر (جون ماك آرثر)

إشعياء ‎٤٠:‏ ١-٦٦:‏ ٢٤

٤٠: ١-٦٦: ٢٤ كانت نبوَّات ف ١-٣٩ موجَّهة إلى يهوذا في وضعها إبَّانَ خدمة إشعياء (من ٧٣٩ ق م إلى ٦٨٦ ق م تقريبًا). أمّا نبوَّات ف ٤٠-٦٦ فتُخاطِب يهوذا كما لو أنَّ السبي البابليَّ المُتنبَّأ به (٣٩: ٥-٧) كان قد صار واقعًا راهنًا، مع أنّ ذلك السبي لم يبدأ قبل ٦٠٥-٥٨٦ ق م. والكلمات «لا سلامَ قال الربُّ للأشرار» (٤٨: ٢٢؛ ٥٧: ٢١) تؤشِّر إلى تقسيم هذا الجزء إلى ثلاثة أقسام: ف ٤٠-٤٨؛ ف ٤٩-٥٧؛ ف ٥٨-٦٦.


إشعياء ‎٤٠:‏ ١-٤٨:‏ ٢٢

٤٠: ١-٤٨: ٢٢ ينظر هذا القسم إلى الرجاء والعزاء اللذين يعمَّان في مستقبل مبارك، على أثر دينونة الله في أثناء السبي البابليِّ الآتي.


إشعياء ‎٤٣:‏ ٢١

٤٣: ٢١ يُحدِّث بتسبيحي. في العصر المسيحانيّ، سوف تُقدِّم أخيرًا إسرائيلُ المُخلَّصةُ إلى الربِّ الحمدَ الّذي يستحقُّه (فارِق مع إر ١٣: ١١).