شكراً، رسالتكم قد أرسلت
إشعياء ١:٦
تفاسير
تفسير الكتاب المقدّس - جون ماك آرثر (جون ماك آرثر)
٦: ١-٥ إعدادًا لدعوة إشعياء ليكون النبيَّ الّذي سيُعلِن الدينونة المُقبِلة، أعطاه الله رؤيا لقداسته الجليلة غامرةً جدًّا بحيثُ طَغَت عليه وجعلته يُدرك وضعَه الخاطئ.
٦: ١ وفاة عزِّيّا الملك. بعد مُلكٍ دام ٥٢ سنة، تسبَّب البرص بموت عُزيّا في ٧٣٩ ق م (رج ٢ أي ٢٦: ١٦-٢٣). وفي تلك السنة باشر إشعياء خدمته النبويَّة. وقد تلقَّى نبوَّات أوَّل خمسة أصحاحات بعد دعوته، لكنَّه في ٦: ١ يعود إلى إثبات أصالة ما سبق أن كتبه فعلاً واصفًا كيف تلقَّى دعوته.
رأيت. صار النبيُّ غير واعٍ للعالم الخارجيّ، ورأى ببصيرته ما أعلنه الله له. وهذا الاختبار يُذكِّر باختبار رؤيا يوحنا النبويَّة في رؤ ٤: ١-١١.
عالٍ ومرتفع. كان العرش عاليًا جدًّا، ممّا يُشدِّد على كون الله هو العَلِيَّ الأعلى.
أذياله. إشارةٌ إلى أهداب (أو أطرافِ) رداء الربِّ البهيِّ الّذي ملأ الهيكل.
الهيكل. مع أنَّ إشعياء ربَّما كان في الهيكل الأرضيِّ، فهنا وصفٌ لرؤيا أسمى من الأرضيّ. فإنَّ عرش الله هو في الهيكل السماويّ (رؤ ٤: ١-٦؛ ٥: ١-٧؛ ١١: ١٩؛ ١٥: ٥-٨).
الرجاء إدخال تعليقك أو فسّر عن المشكلة التي واجهتها في الأسفل.