ENGLISH / العربية

الرجاء إدخال تعليقك أو فسّر عن المشكلة التي واجهتها في الأسفل.

شكراً، رسالتكم قد أرسلت

الآية التالية
الذهاب
:
الآية السابقة

تفاسير

إشعياء ٦: ٣ وَهَذَا نَادَى ذَاكَ وَقَالَ: «قُدُّوسٌ، قُدُّوسٌ، قُدُّوسٌ رَبُّ ٱلْجُنُودِ. مَجْدُهُ مِلْءُ كُلِّ ٱلْأَرْضِ».

تفسير الكتاب المقدّس - جون ماك آرثر (جون ماك آرثر)

إشعياء ‎٦:‏ ١-٥

٦: ١-٥ إعدادًا لدعوة إشعياء ليكون النبيَّ الّذي سيُعلِن الدينونة المُقبِلة، أعطاه الله رؤيا لقداسته الجليلة غامرةً جدًّا بحيثُ طَغَت عليه وجعلته يُدرك وضعَه الخاطئ.


إشعياء ‎٦:‏ ٣

٦: ٣ هذا نادى ذاك. كان السرافيم يتكلَّمون بعضُهم مع بعض في تسبيحٍ تجاوُبيّ.
قدُّوس قدُّوس قدُّوس. الزَّخمُ الرئيسيُّ في التكرار الثُّلاثيِّ لقداسة الله هو التشديد على انفصال الله واستقلاله عن خليقته الساقطة، وإن كان ذلك يتضمَّن بصورةٍ ثانويَّة أنَّ الله هو ثلاثة أقانيم. رج رؤ ٤: ٨، حيث الكائنات الحيَّة الأربعة تتفوَّه بالتقديس الثُّلاثيّ.
مجده ملء كلِّ الأرض. الأرضُ تَعرِضُ على نطاق واسع مجد الله وكمالاته وصفاته اللامحدودة، كما تُرى جميعًا في الخليقة (رج رو ١: ٢٠). ورغم ذلك رفض الإنسانُ الساقط أن يُمجِّده لكونه الإله الحقيقيّ (رو ١: ٢٣).