ENGLISH / العربية

الرجاء إدخال تعليقك أو فسّر عن المشكلة التي واجهتها في الأسفل.

شكراً، رسالتكم قد أرسلت

الآية التالية
الذهاب
:
الآية السابقة

تفاسير

إشعياء ٦: ٥ فَقُلْتُ: «وَيْلٌ لِي! إِنِّي هَلَكْتُ، لِأَنِّي إِنْسَانٌ نَجِسُ ٱلشَّفَتَيْنِ، وَأَنَا سَاكِنٌ بَيْنَ شَعْبٍ نَجِسِ ٱلشَّفَتَيْنِ، لِأَنَّ عَيْنَيَّ قَدْ رَأَتَا ٱلْمَلِكَ رَبَّ ٱلْجُنُودِ».

تفسير الكتاب المقدّس - جون ماك آرثر (جون ماك آرثر)

إشعياء ‎٦:‏ ١-٥

٦: ١-٥ إعدادًا لدعوة إشعياء ليكون النبيَّ الّذي سيُعلِن الدينونة المُقبِلة، أعطاه الله رؤيا لقداسته الجليلة غامرةً جدًّا بحيثُ طَغَت عليه وجعلته يُدرك وضعَه الخاطئ.


إشعياء ‎٦:‏ ٥

٦: ٥ نجس الشفتين. إذا كانت الشفتان نجستين، فالقلب مِثلُهما. فرؤيا قداسة الله هذه ذكَّرتِ النبيَّ تذكيرًا جليًّا بحقارته الذاتيَّة الّتي تستحقُّ الدينونة. وقد وصل أيوب (أي ٤٢: ٦) وبطرس (لو ٥: ٨) إلى الإدراك عينه بشأن نفسيهما عندما واجها حضرة الربّ (رج حز ١: ٢٨-٢: ٧؛ رؤ ١: ١٧).