ENGLISH / العربية

الرجاء إدخال تعليقك أو فسّر عن المشكلة التي واجهتها في الأسفل.

شكراً، رسالتكم قد أرسلت

الآية التالية
الذهاب
:
الآية السابقة

تفاسير

زكريا ١: ١٧ نَادِ أَيْضًا وَقُلْ: هَكَذَا قَالَ رَبُّ ٱلْجُنُودِ: إِنَّ مُدُنِي تَفِيضُ بَعْدُ خَيْرًا، وَٱلرَّبُّ يُعَزِّي صِهْيَوْنَ بَعْدُ، وَيَخْتَارُ بَعْدُ أُورُشَلِيمَ».

تفسير الكتاب المقدّس - جون ماك آرثر (جون ماك آرثر)

زكريا ‎١:‏ ٧-٦:‏ ١٥

١: ٧-٦: ١٥ أَعطى اللهُ زكريَّا هذه الرؤى لأجل تعزية بقيَّة إسرائيل بعد السبي، الّذين فُوِّض إليهم أمر العودة من بلاد فارس إلى الأرض الّتي وعد الله أن يعطيها لإبراهيم (رج تك ١٢). وكان عليهم أن يُعِيدوا بناء الهيكل (رج ١ و٢أي)، متوقِّعين يوم رجوع المسيح، حين ستتحقَّق كلُّ مواعيد الله لإسرائيل بشكل كامل ونهائيّ. على أنّ بعض أجزاء الرؤى قد تحقَّق، لكنّ العدد الأكبر ينتظر المجيءَ الثاني ليسوع المسيح. هذا، وإنّ الخُلاصة التالية سوف تساعد على تمييز فحوى الرؤى الفرديَّة، كما ستوضح الكلّ. رؤيا رقم ١: رَجُلٌ واقفٌ بين شجر الآس (١: ٧-١٧)، الله يَعِدُ بالرَّخاءِ لإسرائيل. رؤيا رقم ٢: أربعة قرون وأربعة صُنَّاع (١: ١٨-٢١)، الله يدين الأُمم الّتي هاجمت إسرائيل. رؤيا رقم ٣: رجلٌ بيده حَبْلُ قياس (٢: ١-١٣)، الله يعيد بناء أورشليم. رؤيا رقم ٤: تطهير الكاهن العظيم (٣: ١-١٠)، سيُطهِّر اللهُ الكاهنَ العظيمَ والشعبَ على حدٍ سواء. رؤيا رقم ٥: منارةٌ من ذهب وزيتونتان (٤: ١-١٤)، الله سوف يُعيد بناء الهيكل. رؤيا رقم ٦: دَرْجٌ طائر (٥: ١-٤)، الله يُزيل الخطيَّة/ الوثنيَّة المتفشِّية. رؤيا رقم ٧: امرأة في إيفة (٥: ٥-١١)، الله يُزيل نظام الديانة الكاذبة. رؤيا رقم ٨: أربع مركبات (٦: ١-٨)، الله يجلب السلام والراحة لإسرائيل. ملحق: تتويج الكاهن العظيم (٦: ٩-١٥)، المسيح يأخذ وظيفة الملك والكاهن في آن.


زكريا ‎١:‏ ٧-١٧

١: ٧-١٧ إنها الرؤيا الأولى من أصل ثماني رؤى ليليَّة، رآها زكريَّا في ليلة واحدة. وقد لَخَّصت هذه الرؤيا، الرؤى السبع الأُخرى من خلال تقديم الموضوع الرئيسيّ، تاركةً التفاصيل لكلِّ رؤيا. وقد صدرت إلى المسبيِّين كلمات مُطَمئِنة، إذ أَعلنت قصد الله لمستقبل شعبه المختار.


زكريا ‎١:‏ ١٦-١٧

١: ١٦ و١٧ لن يُعادَ بناءُ الهيكل فحسب، والّذي لم يكن باقيًا منه آنذاك سوى الأساسات (رج حج ٢: ١٨)، بل المدينة نفسها سوف تتوسَّع ثانيةً من جرَّاء الازدهار (رج إش ٤٠: ٩ و١٠). وقد أُكمِل السور بعد خمسٍ وسبعين سنة. وسوف يعزِّي الله أورشليم مرَّةً أُخرى (رج إش ٤٠: ١ و٢؛ ٥١: ٣ و١٢)، كما سيختارها من جديد مكانًا لعرشه الأرضيّ (رج مز ١٣٢: ١٣)، إبّانَ مُلكِ المسيح الألفيّ (رج رؤ ٢٠). وبما أنّ اليهود العائدين قد زاغوا عن أولويَّاتهم (رج حج ١: ١-١٢)، فقد أتت هذه الرسالة لتؤكِّد خِطَّة الله. وتجدر الإشارة إلى أنّ المُلكَ الألفيَّ سوف يؤَمِّن حضور الله في أورشليم (حز ٤٨: ٣٥)، وهيكلاً مجيدًا (حز ٤٠-٤٨)، وأورشليم مُرَمَّمَةً (إر ٣١: ٣٨-٤٠)، وعقابًا للأُمم (مت ٢٥: ٣١-٤٦)، وازدهارًا في مدن يهوذا (إش ٦٠: ٤-٩)، وبَرَكَةً للشعب (زك ٩: ١٧) وتعزيةً لصهيَون (إش ١٤: ١).