ENGLISH / العربية

الرجاء إدخال تعليقك أو فسّر عن المشكلة التي واجهتها في الأسفل.

شكراً، رسالتكم قد أرسلت

الآية التالية
الذهاب
:
الآية السابقة

تفاسير

زكريا ١: ١٨ فَرَفَعْتُ عَيْنَيَّ وَنَظَرْتُ وَإِذَا بِأَرْبَعَةِ قُرُونٍ.

تفسير الكتاب المقدّس - جون ماك آرثر (جون ماك آرثر)

زكريا ‎١:‏ ٧-٦:‏ ١٥

١: ٧-٦: ١٥ أَعطى اللهُ زكريَّا هذه الرؤى لأجل تعزية بقيَّة إسرائيل بعد السبي، الّذين فُوِّض إليهم أمر العودة من بلاد فارس إلى الأرض الّتي وعد الله أن يعطيها لإبراهيم (رج تك ١٢). وكان عليهم أن يُعِيدوا بناء الهيكل (رج ١ و٢أي)، متوقِّعين يوم رجوع المسيح، حين ستتحقَّق كلُّ مواعيد الله لإسرائيل بشكل كامل ونهائيّ. على أنّ بعض أجزاء الرؤى قد تحقَّق، لكنّ العدد الأكبر ينتظر المجيءَ الثاني ليسوع المسيح. هذا، وإنّ الخُلاصة التالية سوف تساعد على تمييز فحوى الرؤى الفرديَّة، كما ستوضح الكلّ. رؤيا رقم ١: رَجُلٌ واقفٌ بين شجر الآس (١: ٧-١٧)، الله يَعِدُ بالرَّخاءِ لإسرائيل. رؤيا رقم ٢: أربعة قرون وأربعة صُنَّاع (١: ١٨-٢١)، الله يدين الأُمم الّتي هاجمت إسرائيل. رؤيا رقم ٣: رجلٌ بيده حَبْلُ قياس (٢: ١-١٣)، الله يعيد بناء أورشليم. رؤيا رقم ٤: تطهير الكاهن العظيم (٣: ١-١٠)، سيُطهِّر اللهُ الكاهنَ العظيمَ والشعبَ على حدٍ سواء. رؤيا رقم ٥: منارةٌ من ذهب وزيتونتان (٤: ١-١٤)، الله سوف يُعيد بناء الهيكل. رؤيا رقم ٦: دَرْجٌ طائر (٥: ١-٤)، الله يُزيل الخطيَّة/ الوثنيَّة المتفشِّية. رؤيا رقم ٧: امرأة في إيفة (٥: ٥-١١)، الله يُزيل نظام الديانة الكاذبة. رؤيا رقم ٨: أربع مركبات (٦: ١-٨)، الله يجلب السلام والراحة لإسرائيل. ملحق: تتويج الكاهن العظيم (٦: ٩-١٥)، المسيح يأخذ وظيفة الملك والكاهن في آن.


زكريا ‎١:‏ ١٨-٢١

١: ١٨-٢١ تضيف الرؤيا الليليَّة الثانية، من أصل الثماني، تفاصيل إلى دينونة الأمم الّذين اضطهدوا شعب الله، بناءً على وعد الله بتعزية شعبه (١: ١٣ و١٧).


زكريا ‎١:‏ ١٨

١: ١٨ وإذا بأربعة قرون. كانت القرون رمزًا للقوَّة والكبرياء (رج مز ٧٥: ١٠؛ ٨٩: ١٧؛ ٩٢: ١٠؛ دا ٧: ٢٤؛ ٨: ٢٠ و٢١؛ مي ٤: ١٣). وكلُّ واحد من هذه القرون يرمز في سياق الدينونة، إمّا إلى أُمَّةٍ، وإمّا إلى رئيس تلك الأُمَّة (رج دا ٧: ٢١ و٢٤؛ ٨: ٣؛ رؤ ١٧: ١٢). وتمثِّل القرون هنا، الأمم الّتي هاجمت شعب الله (ع ١٩ و٢١)، إشارةً إمَّا إلى مصر وإمّا إلى أشور وإمّا إلى بابل وإمّا إلى مادي وفارس، أو ربَّما، وهذا الرأي هو السائد، إلى الإمبراطوريّات العالميَّة الأربع المذكورة في دا ٢ و٧ وهي: بابل ومادي وفارس واليونان وروما، وجميعها ضايقت إسرائيل.