ENGLISH / العربية

الرجاء إدخال تعليقك أو فسّر عن المشكلة التي واجهتها في الأسفل.

شكراً، رسالتكم قد أرسلت

الآية التالية
الذهاب
:
الآية السابقة

تفاسير

يوحنا ١: ٢٥ فَسَأَلُوهُ وَقَالُوا لَهُ: «فَمَا بَالُكَ تُعَمِّدُ إِنْ كُنْتَ لَسْتَ ٱلْمَسِيحَ، وَلَا إِيلِيَّا، وَلَا ٱلنَّبِيَّ؟».

تفسير الكتاب المقدّس - جون ماك آرثر (جون ماك آرثر)

يوحنا ‎١:‏ ١٩-٣٧

١: ١٩-٣٧ يُقدِّم يوحنا في هذه الأعداد الشاهد الأوَّل من بين مجموعة من الشهود ليُبرهِن أنّ يسوع هو المسيح وابنُ الله، داعمًا بذلك موضوعه الرئيسيّ (٢٠: ٣٠ و٣١). وقد وُجِّهت شهادة يوحنا المعمدان في ثلاثة أيام مختلفة، وإلى ثلاث مجموعات متباينة (رج ع ٢٩ و٣٥ و٣٦). وفي كلِّ مرَّةٍ كان يتكلَّم عن المسيح بطريقة مختلفة ومؤكدًا مواقف مُميَّزة بشأنه. والأحداث التي في هذه الأعداد، حدثت سنة ٢٦/ ٢٧ ب م، بعد أشهر قليلة من معموديَّة يسوع على يد يوحنا المعمدان (رج مت ٣: ١٣-١٧؛ لو ٣: ٢١ و٢٢).


يوحنا ‎١:‏ ٢٥

١: ٢٥ تُعَمِّدُ. بما أنّ يوحنا قد عَرَّف بنفسه بصفته مُجرَّد صوت (ع ٢٣)، فقد نَشَأَ من جرَّاء ذلك سؤال بشأن السلطان الذي يخوِّله أن يُعمِّد. فلقد ربط العهدُ القديم مجيء المسيح بالتوبة والتطهير الروحيّ (حز ٣٦ و٣٧؛ زك ١٣: ١). وقد ركَّز يوحنا الانتباه على مركزه كسابقٍ للمسيح والذي استخدم المعموديَّة التقليديَّة للمهتدين إلى الدين اليهوديِّ كرمزٍ للحاجة إلى الاعتراف بأولئك اليهود الذين كانوا خارج ميثاق الله الخلاصيِّ مثلهم مثل الأُمم. فهم أيضًا كانوا يحتاجون إلى التطهير الروحيِّ والاستعداد (التوبة، مت ٣: ١١؛ مر ١: ٤؛ لو ٣: ٧ و٨) لمجيء المسيح ثانيةً. رج ح مت ٣: ٦ و١١ و١٦ و١٧ لمزيد من الشرح حول مدلول معموديَّة يوحنا.

صورة الكلام الصّحيح (.م .م)

يوحنا ‎١:‏ ٢٥
««فَمَا بَالُكَ» التّرجمة المقترحة: فلماذا