ENGLISH / العربية

الرجاء إدخال تعليقك أو فسّر عن المشكلة التي واجهتها في الأسفل.

شكراً، رسالتكم قد أرسلت

الآية التالية
الذهاب
:
الآية السابقة

تفاسير

يوحنا ٢: ١ وَفِي ٱلْيَوْمِ ٱلثَّالِثِ كَانَ عُرْسٌ فِي قَانَا ٱلْجَلِيلِ، وَكَانَتْ أُمُّ يَسُوعَ هُنَاكَ.

تفسير الكتاب المقدّس - جون ماك آرثر (جون ماك آرثر)

يوحنا ‎٢:‏ ١-١١

٢: ١-١١ يروي يوحنا أحداث المعجزة الأولى العُظمى التي صنعها يسوع لإظهار أُلوهيَّته، وهي معجزة تحويل الماء خمرًا. فالله وحده قادر أن يخلق من العدم. ويُعرِّف يوحنا بثماني معجزات في إنجيله، تُشكِّل «آيات» أو تأكيدًا حول هويَّة يسوع. وكلُّ واحدة من هذه المعجزات الثماني، كانت مختلفة عن الأُخرى، من دون أيِّ تشابه (رج ع ١١).


يوحنا ‎٢:‏ ١

٢: ١ وفي اليوم الثالث. لهذه العبارة علاقة بالحدث الذي رُوِيَ أخيرًا، أي دعوة فيلبس ونثنائيل (١: ٤٣).
عرسٌ. قد تطول وليمة العرس في إسرائيل، وتستمرُّ فترة أسبوع، ونفقاتها تقع على عاتق العريس (ع ٩ و١٠). أمّا نفاد الخمر للضيوف، فيُشكِّل إحراجًا للعريس، وربما كان يُعرِّضهُ لدعوى قضائيَّة من قِبَل أقرباء العروس.
قانا الجليل. كانت قانا مسقط رأس نثنائيل (٢١: ٢)، وأمّا موقعها فغير معروف بالتحديد، لكن ثمّة مكان محتمل يُعرَف بخربة قانا، وهي قرية خَرِبة تبعد حوالى ١٤ كلم شماليَّ الناصرة.