ENGLISH / العربية

الرجاء إدخال تعليقك أو فسّر عن المشكلة التي واجهتها في الأسفل.

شكراً، رسالتكم قد أرسلت

الآية التالية
الذهاب
:
الآية السابقة

تفاسير

يوحنا ٢: ٢٤ لَكِنَّ يَسُوعَ لَمْ يَأْتَمِنْهُمْ عَلَى نَفْسِهِ، لِأَنَّهُ كَانَ يَعْرِفُ ٱلْجَمِيعَ.

تفسير الكتاب المقدّس - جون ماك آرثر (جون ماك آرثر)

يوحنا ‎٢:‏ ١٣-٢٥

٢: ١٣-٢٥ استخدم يوحنا هذا الجزء، حيث طهَّرَ يسوع الهيكل بسخطٍ مُحِقّ، ليدعم موضوعه الرئيسيَّ بأنه المسيّا الموعود به وابن الله. فقد سلَّط يوحنا الضوء في هذا الجزء على ثلاث صفات ليسوع، تؤكِّد ألوهيَّته: ١) غيرته على احترام المقدَّسات (ع ١٣-١٧)؛ ٢) قدرته على القيامة (ع ١٨-٢٢)؛ ٣) فهمه للحقيقة (ع ٢٣-٢٥).


يوحنا ‎٢:‏ ٢٣-٢٥

٢: ٢٣-٢٥ الطريقة الثالثة التي فيها أظهر يوحنا أُلوهيَّة المسيح في موضوع تطهير الهيكل، كانت لأجل إظهار إدراك يسوع لكُنْهِ الحقيقة. فالله وحده يعلم حقًّا ما في قلوب الناس.


يوحنا ‎٢:‏ ٢٣-٢٤

٢: ٢٣ و٢٤ آمنَ كثيرون باسمه... لكنَّ يسوعَ لم يأتمنهم. بنى يوحنا هاتين العبارتين على الفعل اليونانيِّ نفسه «يؤمن». فهذا العدد يُبيِّن بدقَّة طبيعة الإيمان الحقيقيَّة من المنظور الكتابيّ. فبسبب ما عرفوه عن يسوع من جرّاء معجزاته، آمن به كثيرون. لكنّ يسوع دأَبَ على عدم «الثقة بهم» ضمنًا، أو «ائتمانهم» على نفسه، لأنه كان يعلم ما في قلوبهم. ويدلُّ ع ٢٤ على أنّ يسوع كان يبحث عن اهتداء صادق بدلاً من الحماسة الناتجة عن المشاهد المؤثِّرة. كذلك يترك العدد الأخير شكًّا فَطِنًا حول صدق اهتداء البعض (رج ٨: ٣١ و٣٢). وهذا التناقض الواضح بين ع ٢٣ و٢٤، فيما يخصُّ نوع الثقة، يُبيِّن أنّ الكلام الحرفيَّ القائل: «الإيمان باسمه» تضمَّن أكثر بكثير من مجرَّد الموافقة الفكريَّة. إنها دعوة إلى التكريس القلبيِّ الكامل لحياة الإنسان كتلميذٍ ليسوع (رج مت ١٠: ٣٧؛ ١٦: ٢٤-٢٦).

صورة الكلام الصّحيح (.م .م)

يوحنا ‎٢:‏ ٢٤
«لَكِنَّ يَسُوعَ» التّرجمة المقترحة: حرفياً: لكن يسوع نفسه