شكراً، رسالتكم قد أرسلت
يوحنا ٢٥:٣
تفاسير
تفسير الكتاب المقدّس - جون ماك آرثر (جون ماك آرثر)
٣: ٢٢-٣٦ يُشكِّل هذا القِسم شهادة يوحنا المعمدان الأخيرة عن المسيح في هذا الإنجيل. وفي حين كانت خدمته تخبو، كانت خدمة يسوع تتألَّق. وعلى الرغم من أنّ المعمدان قد نال شهرةً واسعة في إسرائيل وكان على العموم مقبولاً من عامَّة أهل البلاد ومن أولئك المنبوذين اجتماعيًّا، فإنّ شهادته ليسوع رُفِضَت، ولا سيّما من قِبَل رؤساء إسرائيل (رج مت ٣: ٥-١٠؛ لو ٧: ٢٩).
٣: ٢٥ وحدثت مباحثة. يُرجَّح
أنّ المباحثة دارت حول العلاقة بين معموديَّة يوحنا ومعموديَّة يسوع، بخصوص ممارسات التطهير المُشار إليها في ٢: ٦. أمّا الدافع الحقيقيُّ وراء هذا الجدل فيتمحور حول خشية تلاميذ يوحنا من أن يكون يسوع منافسًا ليوحنا.
٣: ٢٥-٣٦ قد تُقسَم هذه الفقرة إلى ثلاثة أقسام تُسلِّط الضوء على مدلول ما كان يحصل لكلٍّ من خدمة يوحنا وخدمة يسوع: ١) شكَّلَ يوحنا المعمدان نهاية العصر القديم (ع ٢٥-٢٩)؛ ٢) الانتقال إلى خدمة يسوع (ع ٣٠)؛ ٣) خدمة يسوع في تأسيسه بداية العصر الجديد (ع ٣١-٣٦). وبدلاً من الحَسَد أظهر يوحنا أمانةً متواضعة قدّام سموِّ شخص يسوع وخدمته.
الرجاء إدخال تعليقك أو فسّر عن المشكلة التي واجهتها في الأسفل.