ENGLISH / العربية

الرجاء إدخال تعليقك أو فسّر عن المشكلة التي واجهتها في الأسفل.

شكراً، رسالتكم قد أرسلت

الآية التالية
الذهاب
:
الآية السابقة

تفاسير

أعمال الرسل ٢: ٣٢ فَيَسُوعُ هَذَا أَقَامَهُ ٱللهُ، وَنَحْنُ جَمِيعًا شُهُودٌ لِذَلِكَ.

تفسير الكتاب المقدّس - جون ماك آرثر (جون ماك آرثر)

أعمال الرسل ‎٢:‏ ١٤-٤٠

٢: ١٤-٤٠ بعد حلول الروح القدس، كان الحدث الرئيسيُّ الأول في تاريخ الكنيسة، عظة بطرس التي نتج عنها اهتداء حوالى ثلاثة آلاف نفس، وتأَسَّست الكنيسة (ع ٤١-٤٧).


أعمال الرسل ‎٢:‏ ٢٢-٣٦

٢: ٢٢-٣٦ هنا يبدأ صُلب الموضوع في عظة بطرس، حيث يقدِّم يسوعَ المسيح كمسيّا إسرائيل، ويدافع عنه.


أعمال الرسل ‎٢:‏ ٣٠-٣٢

٢: ٣٠-٣٢ يُفسِّر بطرس هنا معنى المزمور ١٦ بقوله إنه لا يشير إلى داود، بل إلى يسوع المسيح، الذي سيُقام ليملك (ع ٣٠؛ رج مز ٢: ١-٩؛ ٨٩: ٣).


أعمال الرسل ‎٢:‏ ٣٢

٢: ٣٢ أَقامه الله. رج ع ٢٤؛ ١٠: ٤٠؛ ١٧: ٣١؛ ١كو ٦: ١٤؛ أف ١: ٢٠. وإذ أقام الله يسوعَ من الموت، أكَّد موافقته على عمل المسيح على الصليب.
ونحن جميعًا شهود لذلك. إنّ الكارزين الأوائل كرزوا بالقيامة (٣: ١٥ و٢٦؛ ٤: ١٠؛ ٥: ٣٠؛ ١٠: ٤٠؛ ١٣: ٣٠ و٣٣ و٣٤ و٣٧؛ ١٧: ٣١).