ENGLISH / العربية

الرجاء إدخال تعليقك أو فسّر عن المشكلة التي واجهتها في الأسفل.

شكراً، رسالتكم قد أرسلت

الآية التالية
الذهاب
:
الآية السابقة

تفاسير

١ تيموثاوس ٣: ٦ غَيْرَ حَدِيثِ ٱلْإِيمَانِ لِئَلَّا يَتَصَلَّفَ فَيَسْقُطَ فِي دَيْنُونَةِ إِبْلِيسَ.

تفسير الكتاب المقدّس - جون ماك آرثر (جون ماك آرثر)

١ تيموثاوس ‎٣:‏ ١-١٣

٣: ١-١٣ كان هدف بولس من كتابة هذه الرسالة إرشاد تيموثاوس في أمور الكنيسة (ع ١٤ و١٥). ومن المهمِّ بصورة أساسيَّة لأيّة كنيسة أن يكون قادتها مؤهَّلين للتعليم، وأن تكون حياتهم قُدوةً للآخرين. وهذه الآيات تُصوِّر تلك المؤهِّلاتِ الواجبَ توافرُها في الرعاة والشمامسة (رج أيضًا ح تي ١: ٥-٩).


١ تيموثاوس ‎٣:‏ ٦

٣: ٦ غير حديث الإيمان لئلاَّ يتصلَّف. إنّ إسناد دورٍ قياديٍّ إلى شخص اهتدى إلى الإيمان حديثًا من شأنه أن يُغريَهُ بالتكبُّر. لذلك ينبغي أن يُنتقى الشيوخ من الرجال الناضجين روحيًّا في الجماعة (رج ح ٥: ٢٢).
يسقط في دينونة إبليس. كان سبب دينونة الشيطان تكبُّره بشأن مقامه. وأدَّى ذلك إلى سقوطه من مركز الكرامة والسلطة (إش ١٤: ١٢-١٤؛ حز ٢٨: ١١-١٩؛ رج أم ١٦: ١٨). فالنوع نفسُه من السقوط والدينونة يمكن أن يحدث بسهولة لمؤمنٍ جديدٍ وضعيف يُولَّى مركزَ قيادة روحيَّة.