ENGLISH / العربية

Please enter your comment or explain a problem you found below.

Thank you, your message has been sent.

Previous Verse
:
GO
Next Verse

Commentaries

إشعياء ٤٣: ١ وَٱلْآنَ هَكَذَا يَقُولُ ٱلرَّبُّ، خَالِقُكَ يَا يَعْقُوبُ وَجَابِلُكَ يَا إِسْرَائِيلُ: «لَا تَخَفْ لِأَنِّي فَدَيْتُكَ. دَعَوْتُكَ بِٱسْمِكَ. أَنْتَ لِي.

The MacArthur Study Bible (John MacArthur)

Isaiah ‎40:1-66:24

٤٠: ١-٦٦: ٢٤ كانت نبوَّات ف ١-٣٩ موجَّهة إلى يهوذا في وضعها إبَّانَ خدمة إشعياء (من ٧٣٩ ق م إلى ٦٨٦ ق م تقريبًا). أمّا نبوَّات ف ٤٠-٦٦ فتُخاطِب يهوذا كما لو أنَّ السبي البابليَّ المُتنبَّأ به (٣٩: ٥-٧) كان قد صار واقعًا راهنًا، مع أنّ ذلك السبي لم يبدأ قبل ٦٠٥-٥٨٦ ق م. والكلمات «لا سلامَ قال الربُّ للأشرار» (٤٨: ٢٢؛ ٥٧: ٢١) تؤشِّر إلى تقسيم هذا الجزء إلى ثلاثة أقسام: ف ٤٠-٤٨؛ ف ٤٩-٥٧؛ ف ٥٨-٦٦.


Isaiah ‎40:1-48:22

٤٠: ١-٤٨: ٢٢ ينظر هذا القسم إلى الرجاء والعزاء اللذين يعمَّان في مستقبل مبارك، على أثر دينونة الله في أثناء السبي البابليِّ الآتي.


Isaiah ‎43:1

٤٣: ١ خالقك... جابلك. التفسير الوحيد لاستمرار أُمَّة إسرائيل في الوجود هو نعمة الله المُهيمِنة الّتي أوجدتها من العَدَم (رج تث ٧: ٦-١١) وتعولُها . وبما أنَّها كانت خليقة الله، فقد أُتيح لها أن تجد عزاءً في علمها بأن لا أحد ولا شيء يقوى على إهلاكها، ولا حتَّى شرُّها بالذَّات (رج ٤٣: ١٨-٢٥؛ رو ١١: ١ و٢ و٢٥-٢٧).
يعقوب... إسرائيل. هذه التسمية المُزدوجة (رج تك ٣٢: ٢٨) لشعبِ الله المختار يستخدمها إشعياء ٢١ مرَّة، ١٦ منهنَّ في ف ٤٠-٤٩ (٩: ٨؛ ١٠: ٢٠؛ ١٤: ١؛ ٢٧: ٦؛ ٢٩: ٢٣؛ ٤٠: ٢٧؛ ٤١: ٨ و١٤؛ ٤٢: ٢٤؛ ٤٣: ١ و٢٢ و٢٨؛ ٤٤: ١ و٢١ و٢٣؛ ٤٥: ٤؛ ٤٦: ٣؛ ٤٨: ١ و١٢؛ ٤٩: ٥ و٦). وتُشير هذه التسمية إلى ارتباط الله الخاصّ بنسل إبراهيم الطبيعيّ.
لا تخف. كرَّر الربُّ كلمته، مُبدِّدًا خوف إسرائيل (٣٥: ٤؛ ٤١: ١٠ و١٣ و١٤؛ رج ٧: ٤).
فديتك. لن يكتمل افتداء الله لشعبه من السبي حتَّى يعود عبدُه كي يملك على البقيَّة الأمينة في أرض الآباء، تلك الّتي آمن أفرادُها بيسوع المسيح (رج زك ١٢: ١٠-١٣: ١؛ رو ١١: ٢٥-٢٧؛ رؤ ١١: ١٣). والعودة المحدودة من بابل إنَّما كانت رمزًا إلى العودة النهائيَّة. رج ح ٤٣: ١٤.