ENGLISH / العربية

Please enter your comment or explain a problem you found below.

Thank you, your message has been sent.

Previous Verse
:
GO
Next Verse

Commentaries

زكريا ١: ١٤ فَقَالَ لِي ٱلْمَلَاكُ ٱلَّذِي كَلَّمَنِي: «نَادِ قَائِلًا: هَكَذَا قَالَ رَبُّ ٱلْجُنُودِ: غِرْتُ عَلَى أُورُشَلِيمَ وَعَلَى صِهْيَوْنَ غَيْرَةً عَظِيمَةً.

The MacArthur Study Bible (John MacArthur)

Zechariah ‎1:7-6:15

١: ٧-٦: ١٥ أَعطى اللهُ زكريَّا هذه الرؤى لأجل تعزية بقيَّة إسرائيل بعد السبي، الّذين فُوِّض إليهم أمر العودة من بلاد فارس إلى الأرض الّتي وعد الله أن يعطيها لإبراهيم (رج تك ١٢). وكان عليهم أن يُعِيدوا بناء الهيكل (رج ١ و٢أي)، متوقِّعين يوم رجوع المسيح، حين ستتحقَّق كلُّ مواعيد الله لإسرائيل بشكل كامل ونهائيّ. على أنّ بعض أجزاء الرؤى قد تحقَّق، لكنّ العدد الأكبر ينتظر المجيءَ الثاني ليسوع المسيح. هذا، وإنّ الخُلاصة التالية سوف تساعد على تمييز فحوى الرؤى الفرديَّة، كما ستوضح الكلّ. رؤيا رقم ١: رَجُلٌ واقفٌ بين شجر الآس (١: ٧-١٧)، الله يَعِدُ بالرَّخاءِ لإسرائيل. رؤيا رقم ٢: أربعة قرون وأربعة صُنَّاع (١: ١٨-٢١)، الله يدين الأُمم الّتي هاجمت إسرائيل. رؤيا رقم ٣: رجلٌ بيده حَبْلُ قياس (٢: ١-١٣)، الله يعيد بناء أورشليم. رؤيا رقم ٤: تطهير الكاهن العظيم (٣: ١-١٠)، سيُطهِّر اللهُ الكاهنَ العظيمَ والشعبَ على حدٍ سواء. رؤيا رقم ٥: منارةٌ من ذهب وزيتونتان (٤: ١-١٤)، الله سوف يُعيد بناء الهيكل. رؤيا رقم ٦: دَرْجٌ طائر (٥: ١-٤)، الله يُزيل الخطيَّة/ الوثنيَّة المتفشِّية. رؤيا رقم ٧: امرأة في إيفة (٥: ٥-١١)، الله يُزيل نظام الديانة الكاذبة. رؤيا رقم ٨: أربع مركبات (٦: ١-٨)، الله يجلب السلام والراحة لإسرائيل. ملحق: تتويج الكاهن العظيم (٦: ٩-١٥)، المسيح يأخذ وظيفة الملك والكاهن في آن.


Zechariah ‎1:7-17

١: ٧-١٧ إنها الرؤيا الأولى من أصل ثماني رؤى ليليَّة، رآها زكريَّا في ليلة واحدة. وقد لَخَّصت هذه الرؤيا، الرؤى السبع الأُخرى من خلال تقديم الموضوع الرئيسيّ، تاركةً التفاصيل لكلِّ رؤيا. وقد صدرت إلى المسبيِّين كلمات مُطَمئِنة، إذ أَعلنت قصد الله لمستقبل شعبه المختار.


Zechariah ‎1:14

١: ١٤ غِرتُ على أورشليم. أوَّل مرَّةٍ وَصَفَ اللهُ فيها نفسَه بأنه غيور كانت عندما أقام ميثاقه مع إسرائيل (خر ٢٠: ٥؛ ٣٤: ١٤). هذه الغيرة نفسها اختبرها إسرائيل من خلال العقاب (رج تث ٢٩: ١٨-٢٨؛ حز ٥: ١٣). وهذه المحبَّة الغيورة نفسها، عبَّر عنها تعبيرًا صارخًا في الدفاع عن المدينة.