ENGLISH / العربية

Please enter your comment or explain a problem you found below.

Thank you, your message has been sent.

Previous Verse
:
GO
Next Verse

Commentaries

زكريا ١: ٢٠ فَأَرَانِي ٱلرَّبُّ أَرْبَعَةَ صُنَّاعٍ.

The MacArthur Study Bible (John MacArthur)

Zechariah ‎1:7-6:15

١: ٧-٦: ١٥ أَعطى اللهُ زكريَّا هذه الرؤى لأجل تعزية بقيَّة إسرائيل بعد السبي، الّذين فُوِّض إليهم أمر العودة من بلاد فارس إلى الأرض الّتي وعد الله أن يعطيها لإبراهيم (رج تك ١٢). وكان عليهم أن يُعِيدوا بناء الهيكل (رج ١ و٢أي)، متوقِّعين يوم رجوع المسيح، حين ستتحقَّق كلُّ مواعيد الله لإسرائيل بشكل كامل ونهائيّ. على أنّ بعض أجزاء الرؤى قد تحقَّق، لكنّ العدد الأكبر ينتظر المجيءَ الثاني ليسوع المسيح. هذا، وإنّ الخُلاصة التالية سوف تساعد على تمييز فحوى الرؤى الفرديَّة، كما ستوضح الكلّ. رؤيا رقم ١: رَجُلٌ واقفٌ بين شجر الآس (١: ٧-١٧)، الله يَعِدُ بالرَّخاءِ لإسرائيل. رؤيا رقم ٢: أربعة قرون وأربعة صُنَّاع (١: ١٨-٢١)، الله يدين الأُمم الّتي هاجمت إسرائيل. رؤيا رقم ٣: رجلٌ بيده حَبْلُ قياس (٢: ١-١٣)، الله يعيد بناء أورشليم. رؤيا رقم ٤: تطهير الكاهن العظيم (٣: ١-١٠)، سيُطهِّر اللهُ الكاهنَ العظيمَ والشعبَ على حدٍ سواء. رؤيا رقم ٥: منارةٌ من ذهب وزيتونتان (٤: ١-١٤)، الله سوف يُعيد بناء الهيكل. رؤيا رقم ٦: دَرْجٌ طائر (٥: ١-٤)، الله يُزيل الخطيَّة/ الوثنيَّة المتفشِّية. رؤيا رقم ٧: امرأة في إيفة (٥: ٥-١١)، الله يُزيل نظام الديانة الكاذبة. رؤيا رقم ٨: أربع مركبات (٦: ١-٨)، الله يجلب السلام والراحة لإسرائيل. ملحق: تتويج الكاهن العظيم (٦: ٩-١٥)، المسيح يأخذ وظيفة الملك والكاهن في آن.


Zechariah ‎1:18-21

١: ١٨-٢١ تضيف الرؤيا الليليَّة الثانية، من أصل الثماني، تفاصيل إلى دينونة الأمم الّذين اضطهدوا شعب الله، بناءً على وعد الله بتعزية شعبه (١: ١٣ و١٧).


Zechariah ‎1:20

١: ٢٠ أربعة صُنَّاع. تُطلَق هذه الكلمة حرفيًّا على العاملين في مقالع الحجارة أو العاملين في المعادن أو في الخشب، أي أولئك الّذين يعطون الأجسام الصلبة أشكالاً بواسطة المطرقة والإزميل. هذا، وتُمثِّل «المطارق» الأُمم الّتي ستهزم القرون الأربعة (ع ١٨). كما مرَّ بالنسبة إلى الوحوش الأربعة الواردة في دا ٧، حيث كلُّ مملكة تهزمها الّتي تأتي بعدها. إلى أن تأتي المملكة الأخيرة الّتي تخلفها مملكة المسيح (رج دا ٢: ٤٤؛ ٧: ٩-١٤ و٢١ و٢٢). فهذه بابل قد دُقَّت في هجوم ليليٍّ شنَّته مادي وفارس (٥٣٩ ق م). وبانتصار الإسكندر على داريوس سنة ٣٣٣ ق م في معركة أسُّوس، يكون اليونانيُّون قد دقُّوا «قرن» مادي وفارس. وفي القرن الثاني ق م، نزلت مطرقة الرومان، فكانت الأُمم تسقط تحتها الواحدة تلو الأخرى (سقطت إسرائيل سنة ٦٣ ق م). على أنّ الإمبراطوريَّة الرومانيَّة الّتي ستتجدَّد في آخر الأيام بحسب دانيال، سوف تدقُّها عودة المسيح (رج دا ٢: ٣٤ و٣٥ و٤٥).