Thank you, your message has been sent.
Zechariah 1:3
Commentaries
The MacArthur Study Bible (John MacArthur)
١: ١-٦ تُقَدِّم الأعداد الستَّة الاستهلاليَّة توطئةً للنبوَّة بأسرها، حيث يدعو النبيُّ الشعبَ إلى أن يتوبوا، ولا يكرِّروا أبدًا الخطايا السالفة الّتي ارتكبها آباؤهم (رج ١كو ١٠: ١١).
١: ٣ ربُّ الجنود. هذا الاسم الّذي يُطلَق غالبًا على الله، يُظهِر جبروته باعتباره آمرَ الجيوش، سواء كانت جيوش إسرائيل (رج ٢أي ٢٦: ١١)، أو جيوش الأُمم الوثنيَّة (رج قض ٤: ٢)، أو الكائنات السّماويَّة (رج ١مل ٢٢: ١٩).
ارجعوا إليَّ. بما أنّ السِّفر هو للتعزية في الأساس، لذلك يبدأ النبيُّ بدعوة إلى التوبة للحؤول دون أيَّة طمأنينة كاذبة من جانب إسرائيل، أي أن يظنُّوا أنّ الله سوف يبارك شعبه المختار بِغَضِّ النظر عن حالتهم الروحيَّة. هذا الأمر يُعبِّر عن الرغبة المستمرَّة لدى الله، وشرطه الدائم لِمَنحِ البَرَكة (رج تك ١٧: ٧؛ لا ٢٦: ١٢؛ حز ٣٧: ٢٧؛ ٢كو ٦: ١٦؛ يع ٤: ٨؛ رؤ ٢١: ٣).
Please enter your comment or explain a problem you found below.