ENGLISH / العربية

Please enter your comment or explain a problem you found below.

Thank you, your message has been sent.

Previous Verse
:
GO
Next Verse

Commentaries

يوحنا ٢: ١٣ وَكَانَ فِصْحُ ٱلْيَهُودِ قَرِيبًا، فَصَعِدَ يَسُوعُ إِلَى أُورُشَلِيمَ،

The MacArthur Study Bible (John MacArthur)

John ‎2:13-25

٢: ١٣-٢٥ استخدم يوحنا هذا الجزء، حيث طهَّرَ يسوع الهيكل بسخطٍ مُحِقّ، ليدعم موضوعه الرئيسيَّ بأنه المسيّا الموعود به وابن الله. فقد سلَّط يوحنا الضوء في هذا الجزء على ثلاث صفات ليسوع، تؤكِّد ألوهيَّته: ١) غيرته على احترام المقدَّسات (ع ١٣-١٧)؛ ٢) قدرته على القيامة (ع ١٨-٢٢)؛ ٣) فهمه للحقيقة (ع ٢٣-٢٥).


John ‎2:13-17

٢: ١٣-١٧ إنّ الطريقة الأولى التي أظهر فيها يوحنا أُلوهيَّة المسيح في سرد أحداث تطهير الهيكل، كانت لإظهار غيرة المسيح على احترام المقدَّسات. فالله وحده يمارس الحقَّ في تنظيم عبادته.


John ‎2:13

٢: ١٣ فصح اليهود. هذا هو الفصح الأوَّل من أصل ثلاثة يذكرها يوحنا (ع ١٣؛ ٦: ٤؛ ١١: ٥٥). فاليهود كانوا يختارون الشاة في اليوم العاشر من شهر نيسان (ففي نهاية شهر آذار، أو بداية شهر نيسان يكون القمر قد اكتمل). وكانوا يذبحون الشاة بين الثالثة والسادسة مساءً، في ليلة العيد. والفصح يُشكِّل ذكرى إخراج اليهود من عبوديَّة مصر، حين «عَبَرَ» الملاك المُهلِك عن بيوت اليهود في مصر، الذين كانت «أعتاب أبوابهم» مرشوشة بالدم (خر ١٢: ٢٣-٢٧).
فصعد يسوع إلى أورشليم. كان سَفَرُ يسوع إلى أورشليم من أجل الفصح إجراءً سنويًّا ثابتًا لكلِّ ذكَرٍ يهوديٍّ تقيٍّ فوق الثانية عشرة من عمره (خر ٢٣: ١٤-١٧). فكان الحجّاج اليهود يتجمهرون في أورشليم في هذا العيد الأعظم بين الأعياد اليهوديَّة.