Thank you, your message has been sent.
John 2:14
Commentaries
The MacArthur Study Bible (John MacArthur)
٢: ١٣-٢٥ استخدم يوحنا هذا الجزء، حيث طهَّرَ يسوع الهيكل بسخطٍ مُحِقّ، ليدعم موضوعه الرئيسيَّ بأنه المسيّا الموعود به وابن الله. فقد سلَّط يوحنا الضوء في هذا الجزء على ثلاث صفات ليسوع، تؤكِّد ألوهيَّته: ١) غيرته على احترام المقدَّسات (ع ١٣-١٧)؛ ٢) قدرته على القيامة (ع ١٨-٢٢)؛ ٣) فهمه للحقيقة (ع ٢٣-٢٥).
٢: ١٣-١٧ إنّ الطريقة الأولى التي أظهر فيها يوحنا أُلوهيَّة المسيح في سرد أحداث تطهير الهيكل، كانت لإظهار غيرة المسيح على احترام المقدَّسات. فالله وحده يمارس الحقَّ في تنظيم عبادته.
٢: ١٤ كانوا يبيعون... والصَّيَارف جلوسًا. كان العابدون الذين يأتون للاحتفال بالفصح يؤمُّون أورشليم من كلِّ أنحاء إسرائيل ومن الإمبراطوريَّة الرومانيَّة. وبما أنّ كثيرين منهم كانوا يقطعون مسافات طويلة، لم يكن ملائمًا أن يجلبوا معهم حيواناتهم التي للذبيحة. وإذ رأى التجَّار الانتهازيُّون أنّ ثمّة فرصةً لتقديم الخدمة، وربما رأوا أيضًا منفعة لا بأس بها خلال هذا الوقت بالذات، فقد أَقاموا مناطق في ساحات الهيكل الخارجيَّة كيما يستطيع هؤلاء المسافرون أن يشتروا الماشية. وكان ثمَة حاجة إلى الصيارفة لأنّ جزية الهيكل التي كانت تُدفع سنويًّا عن كلِّ ذكَرٍ يهوديٍّ بلغ العشرين وما فوق (خر ٣٠: ١٣ و١٤؛ مت ١٧: ٢٤-٢٧)، كان ينبغي أن تُدفع بالعملة اليهوديَّة أو الصوريَّة (نظرًا إلى درجة نقاوة فضَّتها). والذين كانوا يأتون من بلاد أجنبيَّة كانوا يحتاجون إلى تحويل أموالهم إلى العملة المتداولة من أجل الجزية. وكان الصيارفة يتقاضون أجرًا عاليًا من جرَّاء التحويل. ومع وجود هذا الكَمِّ الهائل من المسافرين، وبسبب طبيعة هذا الاحتفال الموسميَّة، استغلَّ كلٌّ من تجّار الحيوانات والصيارفة الوضع لأجل الربح الماديّ («مغارة لصوص»؛ مت ٢١: ١٣). وهكذا أصبحت الديانة ماديَّة وجهلاً مُطبِقًا.
Please enter your comment or explain a problem you found below.