Thank you, your message has been sent.
2 Corinthians 5:21
Commentaries
The MacArthur Study Bible (John MacArthur)
٥: ٢١ هنا لخَّص بولس لبَّ الإنجيل، مقدِّمًا حلاًّ للُغز التناقُض الظاهريِّ في ع ١٨-٢٠، ومُفسِّرًا كيف يستطيع الخطاة أن يتصالحوا مع الله بيسوع المسيح. فهذه الكلمات اليونانيَّة الخمس عشرة تُعبِّر عن عقيدتَي الحسبان والبَدَليَّة على نحوٍ فريد لا تؤدِّيه أيّةُ آيةٍ أُخرى بمفردها.
الذي لم يعرف خطيَّة. إنه يسوع المسيح، ابنُ الله البريء من الخطيَّة (رج ح غل ٤: ٤ و٥؛ رج لو ٢٣: ٤ و١٤ و٢٢ و٤٧؛ يو ٨: ٤٦؛ عب ٤: ١٥؛ ٧: ٢٦؛ ١بط ١: ١٩؛ ٢: ٢٢-٢٤؛ ٣: ١٨؛ رؤ ٥: ٢-١٠).
خطيَّة لأجلنا. إنّ الله الآب، مستخدمًا مبدأ الحسبان (رج ح ع ١٩)، عامل المسيح كما لو كان خاطئًا، رغمَ أنه لم يكُن، ورتَّب له أن يموت كبديل ليؤدِّيَ العقوبة عن خطايا أولئك الذين يؤمنون به (رج إش ٥٣: ٤-٦؛ غل ٣: ١٠-١٣؛ ١بط ٢: ٢٤). وعلى الصليب، لم يَصِرِ المسيح خاطئًا (كما يرتئي بعضُهم)، بل بقي قدُّوسًا كحاله دائمًا وأبدًا. وقد عومل كأنه مُذنب بجميع الخطايا التي ارتكبها جميعُ الذين يؤمنون به، رغمَ كونه لم يرتكب أيّة خطيَّة. فإنّ غضب الله استُنفِد عليه، ومطالب ناموس الله العادلة لُبِّيَت عن أولئك الذين مات من أجلهم.
برَّ
الله. إشارةٌ أُخرى إلى التبرير والحسبان. فالبرُّ الذي صار على حساب المؤمن هو برُّ يسوعَ المسيح، ابنِ الله (رج ح رو ١: ١٧؛ ٣: ٢١-٢٤؛ في ٣: ٩). فكما أنّ المسيح لم يكن خاطئًا، ولكنّه عومل كأنه كان، هكذا المؤمنون الذين لم يُجعَلوا بالفعل أبرارًا بعد (بانتظار تمجيدهم النهائيّ) يُعامَلُون كأنهم أبرار. لقد حمل هو خطاياهم حتّى يتسنَّى لهم أن يحملوا برَّه. وقد عامله الله كما لو كان قد ارتكب خطايا المؤمنين، وهو يعامل المؤمنين كأنهم لم يفعلوا إلاّ أعمال البرِّ التي فعلها ابنُ الله البريء من الخطيَّة.
Please enter your comment or explain a problem you found below.