Thank you, your message has been sent.
1 Timothy 3:8
Commentaries
The MacArthur Study Bible (John MacArthur)
٣: ١-١٣ كان هدف بولس من كتابة هذه الرسالة إرشاد تيموثاوس في أمور الكنيسة (ع ١٤ و١٥). ومن المهمِّ بصورة أساسيَّة لأيّة كنيسة أن يكون قادتها مؤهَّلين للتعليم، وأن تكون حياتهم قُدوةً للآخرين. وهذه الآيات تُصوِّر تلك المؤهِّلاتِ الواجبَ توافرُها في الرعاة والشمامسة (رج أيضًا ح تي ١: ٥-٩).
٣: ٨ الشَّمامسة. من فئة كلمات تعني «خَدَمَ». وكانت الكلمة «شمَّاس» أصلاً ترتبط بالمهامِّ المتواضعة مِثل خدمة الموائد (رج ح أع ٦: ١-٤)، ثمّ باتت تدلُّ على أيّة خدمة في الكنيسة. والشمامسة يخدمون تحت قيادة الشيوخ، فيُساعدونهم على ممارسة الإشراف في الشؤون العمليَّة المتعلِّقة بحياة الكنيسة. ولا يحدِّد الكتاب المقدَّس أيّة مسؤوليَّات رسميَّة أو مخصوصة للشمامسة؛ فعليهم أن يقوموا بما يكلِّفهم الشيوخ إيَّاه، أو بأيّة خدمة روحيَّة تدعو إليها الحاجة.
ذوي وقار. جديِّين في الفِكر والخُلق؛ لا مُتواقحين ولا مُثرثِرين بشأن الأُمور غير المهمَّة.
لا ذوي لسانَين. على الشمامسة ألاّ يقولوا كلامًا لِقَوم وغيرَه لآخرين، إذ لا ينبغي أن يكون كلامُهم ريائيًّا، بل صادقًا ومتجانسًا.
غير مولعين بالخمر الكثير. لا يستولي عليهم شربُ الكحول (رج ح ع ٣).
ولا طامعين بالرِّبح القبيح. على غِرار الشيوخ (رج ح ع ٣)، على الشمامسة ألاّ يستغلُّوا وظيفتهم لربح المال. وقد كان مؤهِّلٌ كهذا ذا أهميَّة خاصَّة في الكنيسة أوَّلَ عهدها، حيث دأب الشمامسة في جمع المال وتوزيعه على المحتاجين.
Please enter your comment or explain a problem you found below.