ENGLISH / العربية

الرجاء إدخال تعليقك أو فسّر عن المشكلة التي واجهتها في الأسفل.

شكراً، رسالتكم قد أرسلت

الآية التالية
الذهاب
:
الآية السابقة

تفاسير

إشعياء ٦: ٢ ٱلسَّرَافِيمُ وَاقِفُونَ فَوْقَهُ، لِكُلِّ وَاحِدٍ سِتَّةُ أَجْنِحَةٍ، بِٱثْنَيْنِ يُغَطِّي وَجْهَهُ، وَبِٱثْنَيْنِ يُغَطِّي رِجْلَيْهِ، وَبَٱثْنَيْنِ يَطِيرُ.

تفسير الكتاب المقدّس - جون ماك آرثر (جون ماك آرثر)

إشعياء ‎٦:‏ ١-٥

٦: ١-٥ إعدادًا لدعوة إشعياء ليكون النبيَّ الّذي سيُعلِن الدينونة المُقبِلة، أعطاه الله رؤيا لقداسته الجليلة غامرةً جدًّا بحيثُ طَغَت عليه وجعلته يُدرك وضعَه الخاطئ.


إشعياء ‎٦:‏ ٢

٦: ٢ السَّرافيم. السَّرافيم فِئةٌ من المخلوقات الملائكيَّة يُشبِهون نوعًا ما الكائناتِ الحيَّةَ الأربعةَ في رؤ ٤: ٦، والّتي تُشابِه أيضًا الكروبيم في حز ١٠: ١ وما يلي.
ستَّة أجنحة. كان جناحان يُغطِّيان أوجُه السرافيم لأنَّهم لا يجرؤون على النظر مباشرةً إلى مجد الله؛ وجناحان يُغطِّيان أرجُلَهم، اعترافًا باتِّضاعهم رغمَ انهماكهم بالخدمة الإلهيَّة. وبجناحَين كانوا يطيرون في خدمة الجالس على العرش. وعليه، فإنَّ أربعة أجنحة تتعلَّق بالتعبُّد، الأمرُ الّذي يُشدِّد على أولويَّة التسبيح.