ENGLISH / العربية

الرجاء إدخال تعليقك أو فسّر عن المشكلة التي واجهتها في الأسفل.

شكراً، رسالتكم قد أرسلت

الآية التالية
الذهاب
:
الآية السابقة

تفاسير

إشعياء ٩: ١ وَلَكِنْ لَا يَكُونُ ظَلَامٌ لِلَّتِي عَلَيْهَا ضِيقٌ. كَمَا أَهَانَ ٱلزَّمَانُ ٱلْأَوَّلُ أَرْضَ زَبُولُونَ وَأَرْضَ نَفْتَالِي، يُكْرِمُ ٱلْأَخِيرُ طَرِيقَ ٱلْبَحْرِ، عَبْرَ ٱلْأُرْدُنِّ، جَلِيلَ ٱلْأُمَمِ.

تفسير الكتاب المقدّس - جون ماك آرثر (جون ماك آرثر)

إشعياء ‎٩:‏ ١

٩: ١ زبولون... نفتالي... جليل الأُمم. كانت أرضا زبولون ونفتالي، على الحدود الشماليَّة في شمال الجليل الشرقيِّ إلى الغرب من نهر الأُردنّ، في طليعة البلدان الّتي قاست من الغزو الّذي قام به الملك الأشُّوريُّ (٢ مل ١٥: ٢٩)، إيذانًا ببداية الأيَّام السوداء لإسرائيل.
يُكرِم [الزمان]
الأخير. لمّا حلَّ «الزمان الأوَّل»، كان لا بُدَّ أن تمتلئ الأيَّام ظلامًا، ولكن حين يحلُّ الزمان «الأخير» سيُحوِّل الله ذلك الظلام إلى إكرام. ويُطبِّق العهد الجديد هذه النبوَّة عن إكرام الجليل على زمان مجيء المسيح أوَّل مرَّة (مت ٤: ١٢-١٦). ففي متَّى ٤: ١٥ و١٦ اقتباسٌ مباشر لإشعياء ٩: ١ و٢. ولكنَّ الإتمام الأوفى في الأخير سيحصل عند مجيء المسيح ثانيةً، حين تُحرَّر المنطقة من نير الغُزاة الأجنبيِّين.