ENGLISH / العربية

الرجاء إدخال تعليقك أو فسّر عن المشكلة التي واجهتها في الأسفل.

شكراً، رسالتكم قد أرسلت

الآية التالية
الذهاب
:
الآية السابقة

تفاسير

يوحنا ٣: ١٦ لِأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ ٱللهُ ٱلْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ٱبْنَهُ ٱلْوَحِيدَ، لِكَيْ لَا يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ ٱلْحَيَاةُ ٱلْأَبَدِيَّةُ.

تفسير الكتاب المقدّس - جون ماك آرثر (جون ماك آرثر)

يوحنا ‎٣:‏ ١-٢١

٣: ١-٢١ إنّ قصَّة يسوع ونيقوديموس تدعم مواضيع يوحنا من حيث أنّ يسوع هو المسيح وابن الله (موقف تبريريٌّ)، وأنه أتى ليُقدِّم الخلاص للناس (موقف تبشيريٌّ). وفي الواقع إنّ يو ٢: ٢٣ و٢٤ يخدم كمقدِّمة لقصَّة نيقوديموس، باعتبار أنّ ف ٣ يُؤلِّف دليلاً ملموسًا على قدرة يسوع على معرفة قلوب الناس، وبهذا يُظهِر أيضًا أُلوهيَّة يسوع. كذلك عرَضَ يسوع لنيقوديموس خطَّة الله للخلاص، مُظهرًا أنه كان الرسول الإلهيَّ الذي يُؤتي عملُه الفدائيُّ الخلاصَ الذي وُعِد به شعبه (ع ١٤). وهذا الأصحاح يمكن تقسيمه إلى قسمين: ١) حوار يسوع مع نيقوديموس (ع ١-١٠)؛ ٢) كلام يسوع عن خطَّة الله للخلاص (ع ١١-٢١).


يوحنا ‎٣:‏ ١١-٢١

٣: ١١-٢١ يتحوَّل التركيز في هذه الأعداد عن نيقوديموس ليتمحور حول كلام يسوع عن معنى الخلاص الحقيقيّ. والكلمة الرئيسيَّة في هذه الأعداد هي «يؤمن»، وقد استُخدمت ٧ مرات. فالولادة الجديدة ينبغي أن تتلاءم مع عمل الإيمان. وفي حين أنّ الأعداد ١-١٠ ترتكز على المبادرة الإلهيَّة في الخلاص، فإنّ الأعداد ١١-٢١ تؤكِّد التفاعل البشريَّ مع عمل الله في الاهتداء. فالأعداد ١١-٢١ قد تُقسَم إلى ٣ أقسام: ١) مشكلة عدم الإيمان (ع ١١ و١٢)؛ ٢) الردُّ على عدم الإيمان (ع ١٣-١٧)؛ ٣) نتائج عدم الإيمان (ع ١٨-٢١).


يوحنا ‎٣:‏ ١٦

٣: ١٦ لأنَّه هكذا أحبَّ الله العالم. إنّ مهمَّة الابن مرتبطة ارتباطًا لا ينفصم بمحبَّة الله الفائقة «لعالم» البشر الشرِّير الخاطئ (رج ٦: ٣٢ و٥١؛ ١٢: ٤٧؛ رج ح ١: ٩، مت ٥: ٤٤ و٤٥) الذي يناصبه العداء. والكلمة «هكذا» تؤكِّد عظمة أو جسامة محبَّته. وقد بذَلَ الآب ابنه الوحيد والحبيب ليموت لأجل الناس الخطاة (رج ح ٢كو ٥: ٢١).
الحياة الأبديَّة. رج ح ع ١٥؛ رج ١٧: ٣؛ ١ يو ٥: ٢٠.

صورة الكلام الصّحيح (.م .م)

يوحنا ‎٣:‏ ١٦
«ٱبْنَهُ ٱلْوَحِيدَ، لِكَيْ لَا يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ ٱلْحَيَاةُ ٱلْأَبَدِيَّةُ.» التّرجمة المقترحة: الابن... حياة أبدية