شكراً، رسالتكم قد أرسلت
أعمال الرسل ١٧:٢
تفاسير
تفسير الكتاب المقدّس - جون ماك آرثر (جون ماك آرثر)
٢: ١٤-٤٠ بعد حلول الروح القدس، كان الحدث الرئيسيُّ الأول في تاريخ الكنيسة، عظة بطرس التي نتج عنها اهتداء حوالى ثلاثة آلاف نفس، وتأَسَّست الكنيسة (ع ٤١-٤٧).
٢: ١٦-٢١ رج مقدِّمة يوئيل: عقبات تفسيريَّة؛ رج ح يؤ ٢: ٢٨-٣٢. بَيدَ أنّ نبوَّة يوئيل لن تتحقَّق بالكامل إلاّ في المُلك الأَلفيّ. ولكنّ بطرس يُظهِر من خلال اقتباسه لها أنّ يوم الخمسين كان تحقيقًا سابقًا، ولربما نموذجًا لما سيحدث في المُلك الألفيِّ عندما سيُسكَب الروح على كلِّ بشر (رج ١٠: ٤٥).
٢: ١٧ في الأيام الأخيرة. تشير هذه العبارة إلى الحقبة الحاضرة من تاريخ الفداء، أي من مجيء المسيح أوَّل مرَّة (عب ١: ٢؛ ١بط ١: ٢٠؛ ١يو ٢: ١٨) وحتى رجوعه.
من روحي. رج ح ١: ٢ و٥ و٨.
على كلِّ بَشَر. دلالةٌ على أنّ كلَّ الناس سوف ينالون الروح القدس، لأنّ كلَّ من يدخل المُلك الأَلفيَّ سوف يكون مفديًّا (رج مت ٢٤: ٢٩-٢٥: ٤٦؛ رؤ ٢٠: ٤-٦).
رؤًى... أَحلامًا. كانت الأحلام (تك ٢٠: ٣؛ دا ٧: ١) والرؤى (تك ١٥: ١؛ رؤ ٩: ١٧) بعضًا من أبرز وسائل الوحي الإلهيّ، لأنها كانت تصويريَّة في طبيعتها. وفي حين لم تكن محصورة في المؤمنين فقط (مثلاً أبيمالك، تك ٢٠: ٣ وفرعون، تك ٤١: ١-٨)، فإنها كانت في الدرجة الأولى مخصَّصة للأنبياء والرسُل (رج عد ١٢: ٦). وبينما كانت غزيرة في العهد القديم، أمست نادرة في العهد الجديد. ففي سفر الأعمال، كانت معظم رؤى الله ترتبط إمّا ببطرس (ف ١٠ و١١) وإمّا ببولس (ف ٩: ١٨؛ رج ٢كو ١٢: ١). وكانت غالبًا ما تُستخدَم لإعلان صور رؤيويَّة (رج حز، دا، زك، رؤ). ولم تكن تُعتبَر أمرًا عاديًّا في أيام الكتاب المقدَّس، ولا كذلك اليوم. بَيدَ أنه سيأتي الوقت حين سيستخدم الله الرؤى والأحلام في زمن الضيقة، كما أنبأَ يؤ ٢: ٢٨-٣٢.
الرجاء إدخال تعليقك أو فسّر عن المشكلة التي واجهتها في الأسفل.