Thank you, your message has been sent.
Isaiah 43:14
Commentaries
The MacArthur Study Bible (John MacArthur)
٤٠: ١-٦٦: ٢٤ كانت نبوَّات ف ١-٣٩ موجَّهة إلى يهوذا في وضعها إبَّانَ خدمة إشعياء (من ٧٣٩ ق م إلى ٦٨٦ ق م تقريبًا). أمّا نبوَّات ف ٤٠-٦٦ فتُخاطِب يهوذا كما لو أنَّ السبي البابليَّ المُتنبَّأ به (٣٩: ٥-٧) كان قد صار واقعًا راهنًا، مع أنّ ذلك السبي لم يبدأ قبل ٦٠٥-٥٨٦ ق م. والكلمات «لا سلامَ قال الربُّ للأشرار» (٤٨: ٢٢؛ ٥٧: ٢١) تؤشِّر إلى تقسيم هذا الجزء إلى ثلاثة أقسام: ف ٤٠-٤٨؛ ف ٤٩-٥٧؛ ف ٥٨-٦٦.
٤٠: ١-٤٨: ٢٢ ينظر هذا القسم إلى الرجاء والعزاء اللذين يعمَّان في مستقبل مبارك، على أثر دينونة الله في أثناء السبي البابليِّ الآتي.
٤٣: ١٤ فاديكم قدُّوس
إسرائيل. اللقب الأوَّل يُميِّز دور الله في خلاص شعبه في ف ٤٠-٦٦ (٤١: ١٤؛ ٤٣: ١٤؛ ٤٤: ٦ و٢٤؛ ٤٧: ٤؛ ٤٨: ١٧؛ ٤٩: ٧ و٢٦؛ ٥٤: ٥ و٨؛ ٥٩: ٢٠؛ ٦٠: ١٦؛ ٦٣: ١٦). أمَّا اللَّقب الثاني فيُمثِّل قداسته في ثنايا السِّفر كُلِّه (رج ح ١: ٤). وعبدُ الربِّ يحتفظ بقداسته ويوظِّفها في فدائه لبني إسرائيل.
الكلدانيِّين في سُفن ترنُّمهم. لمَّا أرسل الله فاتحًا على بابل (أي كورش، ٤٥: ١)، شكَّل الأسطول البابليُّ العاتي وسيلة هرب للفارِّين من البلد. وقد كانت بابل مفتوحةً للسُّفن عبر الخليج العربيِّ / الفارسيِّ ونهرَي دجلة والفرات.
Please enter your comment or explain a problem you found below.