Thank you, your message has been sent.
Isaiah 9:6
Commentaries
The MacArthur Study Bible (John MacArthur)
عنوان السِّفر مُستمدٌّ من اسم كاتبه، ومعناه «الربُّ خلاص»، وهو يُشبِه أسماء يشوع وأليشع ويسوع. ويُقتَبس إشعياء مباشرةً في العهد الجديد فوقَ ٦٥ مرَّة، أكثرَ بكثيرٍ من أيِّ نبيٍّ آخر في العهد القديم، كما أنَّه مذكورٌ بالاسم فوق ٢٠ مرَّة.
أدَّى إشعياءُ بنُ آموص خدمته في أورشليم وما حولَها بصفته نبيًّا ليهوذا في أثناء مُلك أربعةٍ من ملوك يهوذا: عُزيّا (ويُدعى «عزريا» في ٢ مل) ويوثام وآحاز وحزقيّا (١: ١)، من ٧٣٩ إلى ٦٨٦ ق م تقريبًا. ومن الواضح أنَّه كان ينتمي إلى عائلة رفيعة المقام، إذ كان له قُدومٌ مَيسور إلى الملك (٧: ٣). وكان متزوِّجًا وله ابنان لاسمَيهما معنًى رمزيٌّ: «شآرباشوب» («بقيَّةٌ ستعود»، ٧: ٣) و«مهير شلال حاش بز» («مُسرِعٌ إلى الغنيمة، مُعجِّلٌ في النَّهب»، ٨: ٣). ولمّا دعاه الله إلى النبوَّة، في سنة وفاة الملك عُزيّا (حوالى ٧٣٩ ق م)، لبَّى الدعوة باستعدادٍ حماسيّ، رُغم علمه من البداية أنَّ نُبوَّته ستكون حافلةً بالإنذار والتحريض العقيمَين (٦: ٩-١٣). ولمَّا كان قد نشأ في أورشليم، فإنَّ اختياره لدور مُستشارٍ سياسيٍّ ودينيٍّ في الأُمَّة كان مُلائمًا.
عاصر إشعياءُ هوشعَ وميخا. وليس لأُسلوبه في الكتابة نظيرٌ من حيث بلاغتُه في التعبير، وبراعتُه في التصوير، وغناه في المفردات. وقد شبَّهه جيروم، أحدُ آباء الكنيسة الأوَّلين، بديموستين، الخطيبِ اليونانيِّ البارِع جدًّا. فإنَّ كتابته اشتملت على استخدام ٢١٨٦ كلمة مختلفة، مُقارنةً بالعدد ١٥٣٥ في حزقيال، و١٦٥٣ في إرميا، و٢١٧٠ في المزامير. ويُذكَر في ٢ أي ٣٢: ٣٢ أنَّه دوَّن سيرة الملك حزقيّا أيضًا. وقد عاش النبيُّ إشعياء حتَّى ٦٨١ ق م، حينَ كتب خَبَر موت سنحاريب (رج ٣٧: ٣٨). ويذهب التقليد إلى أنَّه لقي مصرعه بأمرٍ من الملك منسَّى (حوالى ٦٩٥-٦٤٢ ق م) بنشره شطرَين بمنشارِ خشب (رج عب ١١: ٣٧).
في أثناء مُلك عُزيّا المزدهر الذي دام ٥٢ سنة (حوالى ٧٩٠-٧٣٩ ق م)، تحوَّلت مملكة يهوذا إلى دولة قويَّة تجاريًّا وعسكريًّا، لديها مرفأ للتجارة على ساحل البحر الأحمر، وقد أُنشئت لها أسوارٌ وأبراج وحُصون (٢ أي ٢٦: ٣-٥ و٨-١٠ و١٣-١٥). ومع ذلك فقد شهدت تلك الفترة انحطاطًا في حالة يهوذا الروحيَّة. وقد كان سقوط عُزيّا نتيجةً لمحاولته انتِحال امتيازاتِ الكاهن وإيقاد البَخور على المذبح (٢ مل ١٥: ٣ و٤؛ ٢ أي ٢٦: ١٦-١٩). فعُوقِب بالبَرَص الذي لم يَبرأ منه قطّ (٢ مل ١٥: ٥؛ ٢ أي ٢٦: ٢٠ و٢١).
وقد وجب على يوثام بن عُزِّيّا (حوالى ٧٥٠-٧٣١ ق م) أن يتولَّى مهامَّ مَلِكٍ قبل موت أبيه. وبدأت أشُّور تبرز كقوَّة دُوَلية جديدة في عهد تِغلَث فلاسر (حوالى ٧٤٥-٧٢٧ ق م)، فيما كان يوثام ملكًا (٢ مل ١٥: ١٩). وبدأت يهوذا أيضًا تلقى المقاومة من قِبَل إسرائيل وسوريَّة إلى شمالها في أثناء مُلكه (٢ مل ١٥: ٣٧). وقد كان يوثام بنّاءً ومحاربًا مثل أبيه، ولكنَّ الفساد الروحيَّ بقيَ منتشرًا في البَلَد (٢ مل ١٥: ٣٤ و٣٥؛ ٢ أي ٢٧: ١ و٢).
وكان آحاز في الخامسة والعشرين عندما باشر المُلك في يهوذا، حيث ملك حتَّى عُمر الحادية والأربعين (٢ أي ٢٨: ١ و٨؛ حوالى ٧٣٥- ٧١٥ ق م). وقد شكَّلت إسرائيل وسوريَّة تحالُفًا لمحاربة الخطر الأشُّوريَّ الصاعد من الشرق، ولكنّ آحاز رفض إدخال يهوذا في التحالُف (٢ مل ١٦: ٥؛ إش ٧: ٦). من أجل ذلك هدَّدت الجارتان الشماليَّتان بخلعه عن العرش ونشبت الحرب من جرّاء ذلك (٧٣٤ ق م). وإذ ذُعِر آحاز، أرسل يستنجد بالملك الأشُّوريّ (٢ مل ١٦: ٧) فلبَّى الملك الأشُّوريُّ بسُرور، إذ غزا غَزَّة ونهبَها، وساق إلى السَّبي أهل الجليل وجلعاد جميعًا، واستولى أخيرًا على دمشق (٧٣٢ ق م). وقد أدَّى تحالُف آحاز مع أشُّور إلى إدخاله مذبحًا وثنيًّا أقامه في هيكل سليمان (٢ مل ١٦: ١٠-١٦؛ ٢ أي ٢٨: ٣). وفي أثناء مُلكِه (٧٢٢ ق م) استولت أشُّور على السامرة، عاصمةِ المملكة الشماليَّة، وسَبَت مُعظم أهل إسرائيل الأكثر قدرةً (٢ مل ١٧: ٦ و٢٤).
وباشر حزقيَّا مُلكه على يهوذا في ٧١٥ ق م، وقد دام ٢٩ سنة حتّى ٦٨٦ ق م (٢ مل ١٨: ١ و٢). وكان الإصلاح أولويَّةً عنده حين صار مَلِكًا (٢ مل ١٨: ٤ و٢٢؛ ٢ أي ٣٠: ١). أمّا خطرُ الغزو الأشوريِّ، فقد أرغم يهوذا على التعهُّد بدفع جزية لتلك القوَّة الشرقيَّة. وفي ٧٠١ ق م، مرض حزقيّا مرضًا شديدًا هدَّد حياته، ولكنَّه صلَّى فأنعم الله عليه بإطالة عمره ١٥ سنة (٢ مل ٢٠؛ إش ٣٨) حتّى ٦٨٦ ق م. وانتهز حاكِم بابل فرصة مرض حزقيّا وشفائه، فبعث إليه بالتهاني، مبتغيًا ربّما إقامةَ تحالُفٍ مع يهوذا ضدَّ أشُّور في الوقت عينِه (٢ مل ٢٠: ١٢ وما يلي؛ إش ٣٩). ولمّا ضعفت أشُّور من جرّاء النزاع الداخليّ، رفض حزقيّا دفع أيَّة جزية إضافيَّة لتلك القوَّة (٢ مل ١٨: ٧). وهكذا ففي ٧٠١ ق م قام سنحاريب، الملك الأشُّوريُّ، بغزو المناطق الساحليَّة من إسرائيل، زاحفًا على مصر من خاصرة إسرائيل الجنوبيَّة. وفي تلك العمليَّة اجتاح مُدنًا كثيرة من يهوذا ناهبًا، وآخذًا معه أناسًا كثيرين إلى أشُّور. وفي أثناء محاصرة لَخيش، أرسل فِرقةً من قوّاته لمحاصرة أورشليم (٢ مل ١٨: ١٧-١٩: ٨؛ إش ٣٦: ٢-٣٧: ٨). غير أنَّ هذه الحملة الجانبيَّة فشلت، ومن ثمَّ لجأ إلى محاولة ثانية فأرسل إلى أورشليم رُسُلًا، طالبًا تسليم المدينة حالًا (٢ مل ١٩: ٩ وما يلي؛ إش ٣٧: ٩ وما يلي). وبتشجيع من إشعياء، رفض حزقيّا الاستسلام، ووقع جيش سنحاريب فريسةَ كارثة مفاجئة، فانكفأ إلى بابل ولم يُهدِّد يهوذا ثانيةً قطّ.
تنبَّأ إشعياء في أثناء فترة انقسام المملكة، موجِّهًا تيَّار رسالته الرئيسيَّ نحو مملكة يهوذا الجنوبيَّة. وقد دان التمسُّك الفارغ بالطقوس في زمانه (مثلًا ١: ١٠-١٥) والوثنيَّة التي انحدر إليها كثيرون من الشعب (مثلًا ٤٠: ١٨-٢٠). وهو رأى مُسبَّقًا السَّبي البابليَّ القادم على يهوذا من جرّاء هذا الابتعاد عن الربّ (٣٩: ٦ و٧).
إنّ إتمام قِسمٍ من نبوَّات إشعياء في أثناء حياته ثبَّت صدقيَّتَه كنبيّ. فقد أخفق مسعى سنحاريب للاستيلاء على أورشليم، على حدِّ ما أنبأ به إشعياء (٣٧: ٦ و٧ و٣٦-٣٨). وشفى الربُّ حزقيّا من مرضه المُميت، وفقًا لما تنبّأ به إشعياء (٣٨: ٥؛ ٢ مل ٢٠: ٧). وقبل ظهور كورش على مسرح الأحداث بزمَنٍ طويل، ذكره إشعياء بِاسْمِه على أنَّه مُنقِذ يهوذا من السَّبي البابليّ (٤٤: ٢٨؛ ٤٥: ١). كما أنَّ إتمام نبوَّات إشعياء بمجيء المسيح أوَّل مرَّة أضفى عليه تزكيةً مُضاعَفة (مثلًا ٧: ١٤). ونموذجُ الإتمام الحرفيِّ لنبوَّاته التي تمَّت فعلًا، يؤتي اليقين بأنّ النبوَّات المتعلِّقة بمجيء المسيح ثانيةً سوف تَلقى أيضًا إتمامها الحرفيّ.
ويُزوِّدنا إشعياء بمعلومات تخصُّ يومَ الربِّ المُستقبليَّ والزمانَ الذي يليه. وهو يُفصِّل نواحيَ كثيرةً من مُلكِ المسيح المُستقبليِّ على الأرض، لا نجدها في أيِّ مكان آخر من العهد القديم أو الجديد، بما فيها التغيُّراتُ التي ستجري في الطبيعة وعالم الحيوانات، ومكانةُ أورشليم بين الأُمم، ورئاسة العبد المتألِّم، وغيرُ ذلك.
وبواسطة أسلوبٍ أدبيٍّ يُدعى «الاختصار النبويّ»، تنبَّأ إشعياء بأحداثٍ مُستقبليَّة دون تخطيطٍ لتعاقُبِها الدَّقيق أو للفترات الزمنيَّة الفاصلة بينَها. فليس في سفر إشعياء مثلًا ما يكشف المرحلة الطويلة الفاصلة بين مجيئَي المسيح أوّل مرَّة وثاني مرَّة. وهو لا يزوِّدنا بأيِّ تمايُز واضح بين المُلكِ المستقبليِّ الزمنيِّ والملكوت الأبديّ، كما يفعل يوحنا في رؤ ٢٠: ١-١٠؛ ٢١: ١-٢٢: ٥. ففي برنامج الله الذي يلحظ الإعلانَ التدريجيّ، كانت التفاصيل المختصَّة بهذه العلاقات تنتظر ناطقًا نبويًّا يأتي في زمنٍ لاحِق.
وقد تكلَّم إشعياء، ويُقال له أيضًا «النبيُّ الإنجيليُّ»، كثيرًا عن نعمة الله نحو بني إسرائيل، خصوصًا في آخر ٢٧ أصحاحًا من سِفره. أمَّا جوهرة العِقد الكُبرى فهي الأصحاح ٥٣ المُنقطِعُ النظير، وهو يُصوِّر المسيح بصفته حَمَل الله الذَّبيح.
إنّ العقبات التفسيريَّة في سفرٍ طويل وجليل مثل إشعياء عديدةٌ فعلًا، وأكثرها حَسميَّةً تُركِّز على كون نبوَّات إشعياء ستلقى إتمامها الحرفيَّ أم لا، وهل تخلَّى الربُّ في برنامجه عن إسرائيل كاُّمَّة، وأحلَّ الكنيسة محلَّها بصورةٍ دائمة بحيث لا يكون مُستقبَلٌ لإسرائيل بصفتها أُمَّة.
وفي ما خصَّ المسألة الأخيرة، فإنَّ أجزاءً عديدة من إشعياء تدعم الرأيَ القائل إنّ الله لم يستبدِل بإسرائيلَ القوميَّة «إسرائيلَ جديدةً» مزعومة. فلدى إشعياء كثيرٌ جدًّا ممَّا يقوله بشأنِ أمانة الله تجاه الأُمَّة القديمة، إذ إنّه ما كان ليرفض الشعب الذي قد خلقه واختاره (٤٣: ١). كما أنَّ الأُمَّة على كفَّي يدَيه، وأسوارُ أورشليم دائمًا أمام عَينَيه (٤٩: ١٦). وهو مرتبطٌ بكلمته عينِِِِِِِِها بإتمام وعوده التي قطعها، بأن يردَّهم إلى ذاته ويُباركهم في ذلك اليوم الآتي (٥٥: ١٠-١٢).
أمَّا في ما خصَّ المسألة الأُولى، فإنَّ الإتمام الحرفيَّ لكثيرٍ من نبوَّات إشعياء قد حصل فعلًا، كما هو مُبيَّن في المقدِّمة: المواضيعُ التاريخيَّة واللاهوتيَّة. فأن يُحاجَّ المرءُ بأنَّ تلك النبوّاتِ التي لم تتمَّ بَعد ستَشهد إتمامًا غير حرفيّ، أمرٌ لا أساسَ له في الكتاب المقدَّس. وهذه الحقيقة تُسقِط حجَّةَ مَن يَفترِضون أنَّ الكنيسة تنال بعض الوعود المقطوعة أصلًا لإسرائيل. فالمملكة التي وُعِد بها داود تخصُّ إسرائيل لا الكنيسة. وتمجيد الأُمَّة القديمة في المستقبل سيكون على الأرض، لا في السماء. والمسيح سوف يملك شخصيًّا على هذه الأرض كما نعرفُها، مثلما سيملك أيضًا في السماوات الجديدة والأرض الجديدة (رؤ ٢٢: ١ و٣).
المحتوى
أوّلًا: الدَّينونة (١: ١-٣٥: ١٠)
أ) نُبوَّات تتعلَّق بيهوذا وأورشليم (١: ١-١٢: ٦)
١. خطايا يهوذا الاجتماعيَّة (١: ١-٦: ١٣)
٢. أشراكُ يهوذا السياسيَّة (٧: ١-١٢: ٦)
ب) أقوالٌ تتناول الدينونة والخلاص (١٣: ١-٢٣: ١٨)
١. بابل وأشُّور (١٣: ١-١٤: ٢٧)
٢. فلسطين (١٤: ٢٨-٣٢)
٣. موآب (١٥: ١-١٦: ١٤)
٤. سوريَّة وإسرائيل (١٧: ١-١٤)
٥. الحبشة (١٨: ١-٧)
٦. مصر (١٩: ١-٢٠: ٦)
٧. بابل، تَتِمَّة (٢١: ١-١٠)
٨. أدوم (٢١: ١١ و١٢)
٩. العربيَّة (٢١: ١٣-١٧)
١٠. صور (٢٣: ١-١٨)
ج) فداء إسرائيل عبرَ دينونة العالم (٢٤: ١-٢٧: ١٣)
١. تدمير الله للأرض (٢٤: ١-٢٣)
٢. أوَّل ترنيمة حمدٍ على الفداء (٢٥: ١-١٢)
٣. ثاني ترنيمة حمدٍ على الفداء (٢٦: ١-١٩)
٤. تأديباتُ إسرائيل وازدهارُها النهائيُّ (٢٦: ٢٠-٢٧: ١٣)
د) تحذيراتٌ من التحالُف مع مصر (٢٨: ١-٣٥: ١٠)
١. ويلٌ للسِّياسيِّين السكارى (٢٨: ١-٢٩)
٢. ويلٌ للشَّكليِّين دينيًّا (٢٩: ١-١٤)
٣. ويلٌ للذين يكتمون الخُطط الصادرة عنِ الله (٢٩: ١٥-٢٤)
٤. ويلٌ للفئة المُناصِرة لمصر (٣٠: ١-٣٣)
٥. ويلٌ للمتَّكلين على الخيول والمركبات (٣١: ١-٣٢: ٢٠)
٦. ويلٌ للمُخرِّب الأشُّوريّ (٣٣: ١-٢٤)
٧. صرخةُ مُطالَبةٍ بالعدالة ضدَّ الأُمم، ولا سيَّما أدوم (٣٤: ١-٣٥: ١٠)
ثانيًا: فَصلٌ تاريخيٌّ مُعترِض (٣٦: ١-٣٩: ٨)
أ) محاولة سنحاريب الاستيلاء على أورشليم (٣٦: ١-٣٧: ٣٨)
ب) مرض حزقيّا وشفاؤه (٣٨: ١-٢٢)
ج) مبعوثو بابل إلى أورشليم (٣٩: ١-٨)
ثالثًا: الخلاص (٤٠: ١-٦٦: ٢٤)
أ) التحرير من السَّبي (٤٠: ١-٤٨: ٢٢)
١. عزاءٌ لمسبيِّي بابل (٤٠: ١-٣١)
٢. انتهاء شقاء إسرائيل (٤١: ١-٤٨: ٢٢)
ب) آلام عبد الربّ (٤٩: ١-٥٧: ٢١)
١. إرساليَّة العبد (٤٩: ١-٥٢: ١٢)
٢. الفداء بواسطة آلام العبد (٥٢: ١٣-٥٣: ١٢)
٣. نتائج فداء العبد المتألِّم (٥٤: ١-٥٧: ٢١)
ج) مجدُ شعبِ الله المستقبليُّ (٥٨: ١-٦٦: ٢٤)
١. نوعان من الدِّيانة (٥٨: ١-١٤)
٢. مناشدة لإسرائيل بالإقلاع عن خطاياهم (٥٩: ١-١٩)
٣. سعادة صِهيَون المستقبليَّة (٥٩: ٢٠-٦١: ١١)
٤. اقترابُ نجاةِ صِهيَون (٦٢: ١-٦٣: ٦)
٥. صلاةٌ لأجل النجاة القوميَّة (٦٣: ٧-٦٤: ١٢)
٦. استجابة الربِّ لطلبة إسرائيل (٦٥: ١-٦٦: ٢٤)
٩: ٦ ولد... ابنًا. هاتان اللفظتان تُلقيان ضوءًا على الاسم عِمَّانوئيل، الولد الّذي سيُولَد للعذراء (٧: ١٤). فإنَّ وليد العذراء سيكون أيضًا ابن داود الملوكيَّ صاحبَ الحقِّ في العرش الداوديّ (٩: ٧؛ رج مت ١: ٢١؛ لو ١: ٣١-٣٣؛ ٢: ٧ و١١).
الرياسة. إتمامًا لهذه الآية والآية في مز ٢: ٩، فإنَّ الابن سوف يملك على أُمم العالم (رؤ ٢: ٢٧؛ ١٩: ١٥).
عجيبًا، مشيرًا. الألقاب الثلاثة الباقية يتألَّف كلٌّ منها من كلمتين، وعليه فربّما كان القصد أن يدلَّ كلُّ زوجين من الكلمات على لقب واحد: «مُشيرًا عجيبًا». فعلى نقيض آحاز، سوف يُوظِّف هذا الملك حكمة فائقة للعادة في تولِّي شؤون منصبه (رج ٢صم ١٦: ٢٣؛ ١مل ٣: ٢٨).
إلهًا قديرًا. إنَّ المسيح، بصفته مُحارِبًا جبَّارًا، سوف يُحرِز المآثر العسكريَّة المذكورة في ٩: ٣-٥ (رج ١٠: ٢١؛ تث ١٠: ١٧؛ نح ٩: ٣٢).
أبًا أبديًّا. سيكون المسيح بمثابة أبٍ لشعبه إلى الأبد. فبصفته ملكًا داوديًّا، سوف يعتني بهم بحنان ويؤدِّبهم (٤٠: ١١؛ ٦٣: ١٦؛ ٦٤: ٨؛ مز ٦٨: ٥ و٦؛ ١٠٣: ١٣؛ أم ٣: ١٢).
رئيس السلام. إنَّ رئاسة عِمَّانوئيل سوف تُحِلُّ السلام وتُديمُه بين أمم العالم (٢: ٤؛ ١١: ٦-٩؛ مي ٤: ٣).
Please enter your comment or explain a problem you found below.