Thank you, your message has been sent.
Mark 2:15
Commentaries
The MacArthur Study Bible (John MacArthur)
٢: ١٥ مُتَّكئ. قد تُترجَم أيضًا «يجلس إلى المائدة»، وهو وضع مألوف أثناء تناول الطعام مع الضيوف. وبحسب لوقا ٥: ٢٩، كانت تلك وليمة أقامها متّى على شرف يسوع.
مِنَ العشَّارين. كان ثمّة فئتان من العشّارين: ١) جبَّاي، كان هؤلاء يُجبُون ضرائب عامَّة عن الأراضي والممتلكات والمداخيل، ويُشار إليها بالقول: ضرائب التسجيل أو الإحصاء؛ ٢) مُوخِس، وكان هؤلاء يُجبُون مجموعة متعدِّدة من الضرائب شبيهة بالرسوم التي تُستَوفى عن المستوردات، وشهادات العمل ورسم الدخول. وكان ثمَّة فئتان مِنَ الموخِس: كبار الموخِس، وكانوا يستأجرون آخرين ليجمعوا لهم الضرائب؛ وصغار الموخِس، وكانوا يُحدِّدون قيمة الضرائب والرسوم ويجمعونها بأنفسهم. وكان متّى موخسًا صغيرًا. ويبدو أنّ ممثِّلي كِلا الفئتين كانوا حاضرين في الوليمة التي أقامها متّى. وقد اعتُبِروا جميعًا منبوذين دينيًّا واجتماعيًّا.
الخطاة. إنه تعبير كان اليهود يستخدمونه في وصف الناس الذين لا يحترمون ناموس موسى أو تقاليد معلِّمي الشريعة، ولهذا عُدَّ هؤلاء من بين أشرِّ الناس وأَتفههم.
يَتَّكئون مع يسوع. إنّ قبول يسوع بأن يجتمع مع العشارين والخطاة، ويشاركهم طعام الوليمة، سبَّب عثرةً قويَّة للكتبة والفريسيِّين.
Please enter your comment or explain a problem you found below.