Thank you, your message has been sent.
2 Corinthians 5:14
Commentaries
The MacArthur Study Bible (John MacArthur)
٥: ١٤ محبَّة المسيح. هي محبَّة المسيح لبولس ولجميع المؤمنين كما ظهرت في الصليب (رج رو ٥: ٦-٨). فموت المسيح الكفّاريُّ بدافع المحبَّة حفز خدمة بولس له (رج غل ٢: ٢٠؛ أف ٣: ١٩).
تحصر. إشارة إلى الضغط الذي يُسبِّب تحرُّكًا فعليًّا. لقد عبَّر بولس عن رغبته الشديدة في تقديم حياته للربّ.
واحد قد مات لأجل الجميع. هذا تعبيرٌ عن حقيقة موت المسيح الكفّاريّ. وقوله «لأجل» يُبيِّن أنه مات «في سبيل الجميع» أو «عوضًا عن الجميع» (رج إش ٥٣: ٤-١٢؛ غل ٣: ١٣؛ عب ٩: ١١-١٤). وهذه الحقيقة هي لبُّ عقيدة الخلاص. فإنّ غضب الله على الخطيَّة استوجب الموت؛ والمسيح تلقَّى ذلك الغضب ومات مكانَ الخاطئ. وهكذا رفع غضب الله وأرضى عدل الله، بصفته الذبيحة الكاملة (رج ح ع ٢١؛ رو ٥: ٦-١١ و١٨ و١٩؛ ١تي ٢: ٥ و٦؛ رج أف ٥: ٢؛ ١تس ٥: ١٠؛ تي ٢: ١٤؛ ١بط ٢: ٢٤).
فالجميع إذًا ماتوا. كلُّ من مات في المسيح ينال فوائد موته البديليِّ (رج ح رو ٣: ٢٤-٢٦؛ ٦: ٨). بهذه العبارة القصيرة، عرَّف بولس مدى الكفّارة وحدَّد تطبيقها. فهذا التصريح يُكمِّل منطقيًّا معنى العبارة السابقة له، إذ يقول ما معناه: «مات المسيح لأجل جميع الذين ماتوا فيه» أو «إذ مات واحدٌ بدلاً من الجميع، فالجميع إذًا ماتوا» (رج ح ع ١٩-٢١؛ رج يو ١٠: ١١-١٦؛ أع ٢٠: ٢٨). لقد غمر بولسَ العرفانُ بالجميل لكون المسيح قد أحبَّه وكان فائق الإنعام بحيثُ جعله واحدًا من «الجميع» الذين ماتوا فيه.
Please enter your comment or explain a problem you found below.