شكراً، رسالتكم قد أرسلت
يوحنا ٢٠:٢
تفاسير
تفسير الكتاب المقدّس - جون ماك آرثر (جون ماك آرثر)
٢: ١٣-٢٥ استخدم يوحنا هذا الجزء، حيث طهَّرَ يسوع الهيكل بسخطٍ مُحِقّ، ليدعم موضوعه الرئيسيَّ بأنه المسيّا الموعود به وابن الله. فقد سلَّط يوحنا الضوء في هذا الجزء على ثلاث صفات ليسوع، تؤكِّد ألوهيَّته: ١) غيرته على احترام المقدَّسات (ع ١٣-١٧)؛ ٢) قدرته على القيامة (ع ١٨-٢٢)؛ ٣) فهمه للحقيقة (ع ٢٣-٢٥).
٢: ١٨-٢٢ إنّ الطريقة الثانية التي أظهر فيها يوحنا أُلوهيَّة المسيح في موضوع تطهير الهيكل كانت لإظهار سلطتِه على الموت من خلال القيامة. ووحده الله يملك هذا الحقّ.
٢: ٢٠ في سِتٍّ وأربعين سنةً بُنِيَ هذا الهيكل. لم يكن هذا يُشير إلى هيكل سليمان، باعتبار أنه كان قد أُخرب أثناء الاحتلال البابليِّ سنة ٥٨٦ ق م. وحين رجع المسبيُّون من بابل، شرع زربّابل ويهوشع في إعادة بناء الهيكل (عز ١-٤). وبتشجيعٍ من النبيَّين حجَّي وزكريَّا (عز ٥: ١-٦: ١٨)، أكمل اليهود العمل سنة ٥١٦ ق م. وبين سنتَي ٢٠ و١٩ ق م، بدأ هيرودس الكبير ورشة بناء وتوسيع. وقد أكمل العمَّال القِسم الرئيسيَّ من المشروع في عشر سنين، فيما كانت أقسام أخرى لا تزال قيد البناء حتى أثناء الوقت الذي فيه طهَّر يسوع الهيكل. واللافت أنّ اللمسات الأخيرة على المشروع بأكمله كانت لا تزال قائمة حين أُخرب الهيكل على يد الرومان، بالإضافة إلى خراب أورشليم سنة ٧٠ ب م. وقد بُنِيَ «حائط المَبكَى» الشهير على قِسمٍ من أساسات هيكل هيرودس.
الرجاء إدخال تعليقك أو فسّر عن المشكلة التي واجهتها في الأسفل.