Thank you, your message has been sent.
Galatians 4:24
Commentaries
The MacArthur Study Bible (John MacArthur)
٤: ٢١-٥: ١ بينما يستمرُّ بولس في المفارقة بين النعمة والناموس، كما بين الإيمان والأعمال، يستخدم قصَّة من العهد القديم كتشبيه أو إيضاح لِما كان يُعلِّمه.
٤: ٢٤ رمز. كانت الكلمة اليونانيَّة تُطلَق على قصَّة تشتمل على مغزى يتخطَّى معنى الكلام الحرفيّ. وفي هذا النصِّ يستخدم بولس أشخاصًا وأمكنة من تاريخ العهد القديم لإيضاح الحقِّ الروحيّ. فليست هذه حكاية رمزيَّة، وليس في الكتاب المقدَّس أيّة حكايات رمزيَّة. فالحكاية الرمزيَّة قصَّة خياليَّة يكون الحقُّ الفعليُّ فيها هو المعنى السرِّيَّ الخفيَّ المُتضمِّن لُغزًا. ذلك أنّ قصَّة إبراهيم وسارة وهاجر وإسماعيل وإسحاق تاريخٌ فعليّ، وليس فيها أيُّ معنًى سرِّيٍّ أو خفيّ. وبولس يستخدمها فقط كإيضاح لدعم مفارقته بين الناموس والنعمة.
العهدان. يستخدم بولس الوالدتين، وابنَيهما، وموقعَين، كإيضاحٍ إضافيٍّ للعهدين. فإنّ هاجر وإسماعيل وجبل سيناء (أورشليم الأرضيَّة) تُمثِّل عهد الناموس؛ أمّا سارة وإسحاق وأورشليم السماويَّة فعهدَ الوعد. ولكن لا يُعقَل أن يكون بولس مُفارِقًا بين هذين العهدين بوصفهما طريقَين مختلفين للخلاص: طريقًا لقدِّيسي العهد القديم، والآخر لقدِّيسي العهد الجديد- فهذه مقولة سبق أن أنكرها (٢: ١٦؛ ٣: ١٠-١٤؛ ٢١ و٢٢). إنما كان القصد من العهد الموسويِّ فقط أن يُبيِّن لجميع الذين كانوا تحت مطالبه وحُكمِه حاجتهم الماسَّة إلى الخلاص بالنعمة وحدها (٣: ٢٤)، فلم يُقصد به قطُّ أن يُصوِّر طريق الخلاص. فمُراد بولس أنّ أولئك الذين يحاولون، على غرار المُهوِّدين، أن يكسبوا البرَّ بحفظ الناموس ينالون فقط العبوديَّة وحُكم العقاب (٣: ١٠ و٢٣). أمّا أولئك الذين يتشاركون في الخلاص بالنعمة - الطريق الوحيد للخلاص منذ خطيَّة آدم - فيُحرَّرون من عبوديَّة الناموس وحُكم عقابه.
جبل سيناء. رمزٌ مناسب للعهد القديم، ما دام موسى تلقَّى الناموس على جبل سيناء (خر ١٩).
هاجر. لمّا كانت هاجرُ جاريةَ سارة (تك ١٦: ١)، فتلك مَثَلٌ ملائم على الخاضعين لعبوديَّة الناموس (رج ع ٥ و٢١؛ ٣: ٢٣). وقد قُرِنت فعلاً بجبل سيناء من طريق ابنها إسماعيل الذي استقرَّ نسلُه في تلك المنطقة.
Please enter your comment or explain a problem you found below.