ENGLISH / العربية

الرجاء إدخال تعليقك أو فسّر عن المشكلة التي واجهتها في الأسفل.

شكراً، رسالتكم قد أرسلت

الآية التالية
الذهاب
:
الآية السابقة

تفاسير

مرقس ٤: ١٧ وَلَكِنْ لَيْسَ لَهُمْ أَصْلٌ فِي ذَوَاتِهِمْ، بَلْ هُمْ إِلَى حِينٍ. فَبَعْدَ ذَلِكَ إِذَا حَدَثَ ضِيقٌ أَوِ ٱضْطِهَادٌ مِنْ أَجْلِ ٱلْكَلِمَةِ، فَلِلْوَقْتِ يَعْثُرُونَ.

تفسير الكتاب المقدّس - جون ماك آرثر (جون ماك آرثر)

مرقس ‎٤:‏ ١٤-٢٠

٤: ١٤-٢٠ يطالعنا هنا تفسير مثل الزارع الذي هو بالحقيقة يسوع نفسه (رج مت ١٣: ٣٧)، وكلُّ مَنْ يعلن بشارة الإنجيل.


مرقس ‎٤:‏ ١٧

٤: ١٧ ليس لهم أَصل. بما أنّ قَلْبَ هذا النوع من الناس قاسٍ مثل الأرض المحجرة (رج ح ع ٥)، فلا يمكن للإنجيل أن يتأصَّل في نفس إنسان كهذا، ولن يُغَيِّر حياته، بل ثمّة فقط تغيير وقتيٌّ ظاهريّ.
ضيقٌ أو اضطهاد. ليس المقصود صعوبات الحياة ومشاكلها المعتادة، بل بصورة خاصَّة المعاناة والتجارب والضيقات التي تنتج عن ارتباط الإنسان بكلمة الله.
يعثرون. إنّ الكلمة اليونانيَّة تعني أيضًا «يسقطون» أو «يسبِّبون عثرة»، والتي منها تأتي الكلمة الإنكليزيَّة «يسبِّب العار». بَيْدَ أنّ كلَّ هذه المعاني ملائمة إذ إنّ المؤمن السطحيَّ يتعثَّر ثمّ يسقط وأخيرًا يرتدُّ حين يوضع إيمانه على المِحَكّ (رج يو ٨: ٣١؛ ١يو ٢: ١٩).