ENGLISH / العربية

الرجاء إدخال تعليقك أو فسّر عن المشكلة التي واجهتها في الأسفل.

شكراً، رسالتكم قد أرسلت

الآية التالية
الذهاب
:
الآية السابقة

تفاسير

يوحنا ٣: ٥ أَجَابَ يَسُوعُ: «ٱلْحَقَّ ٱلْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ لَا يُولَدُ مِنَ ٱلْمَاءِ وَٱلرُّوحِ لَا يَقْدِرُ أَنْ يَدْخُلَ مَلَكُوتَ ٱللهِ.

تفسير الكتاب المقدّس - جون ماك آرثر (جون ماك آرثر)

يوحنا ‎٣:‏ ١-٢١

٣: ١-٢١ إنّ قصَّة يسوع ونيقوديموس تدعم مواضيع يوحنا من حيث أنّ يسوع هو المسيح وابن الله (موقف تبريريٌّ)، وأنه أتى ليُقدِّم الخلاص للناس (موقف تبشيريٌّ). وفي الواقع إنّ يو ٢: ٢٣ و٢٤ يخدم كمقدِّمة لقصَّة نيقوديموس، باعتبار أنّ ف ٣ يُؤلِّف دليلاً ملموسًا على قدرة يسوع على معرفة قلوب الناس، وبهذا يُظهِر أيضًا أُلوهيَّة يسوع. كذلك عرَضَ يسوع لنيقوديموس خطَّة الله للخلاص، مُظهرًا أنه كان الرسول الإلهيَّ الذي يُؤتي عملُه الفدائيُّ الخلاصَ الذي وُعِد به شعبه (ع ١٤). وهذا الأصحاح يمكن تقسيمه إلى قسمين: ١) حوار يسوع مع نيقوديموس (ع ١-١٠)؛ ٢) كلام يسوع عن خطَّة الله للخلاص (ع ١١-٢١).


يوحنا ‎٣:‏ ١-١٠

٣: ١-١٠ هذا القِسم الذي هو حوار يسوع مع نيقوديموس، قد يُقسَم إلى ثلاثة أقسام: ١) استعلام نيقوديموس عن يسوع (ع ١-٣)؛ ٢) نفاذ بصيرة يسوع إلى دخيلة نيقوديموس (ع ٤-٨)؛ ٣) اتهام يسوع لنيقوديموس (ع ٩ و١٠).


يوحنا ‎٣:‏ ٥

٣: ٥ يولد مِنَ الماء والروح. لم يُشِر يسوع هنا إلى الماء حرفيًّا، بل إلى الحاجة إلى «التطهير» (مثلاً حز ٣٦: ٢٤-٢٧). فحين يُستخدم الماء مجازيًّا في العهد القديم، فهو يُشير عادةً إلى التجديد أو التطهير الروحيّ، وخصوصًا حين يُستَخدَم مقترنًا «بالروح» (عد ١٩: ١٧-١٩؛ مز ٥١: ٩ و١٠؛ إش ٣٢: ١٥؛ ٤٤: ٣-٥؛ ٥٥: ١-٣؛ إر ٢: ١٣؛ يؤ ٢: ٢٨ و٢٩). وبهذا أشار يسوع إلى الاغتسال الروحيِّ أو تطهير النفس، الذي يعمله الروح القدس بواسطة «كلمة» الله لحظة الخلاص (رج أف ٥: ٢٦؛ تي ٣: ٥)، والمطلوب لأجل الانتماء إلى ملكوته.

صورة الكلام الصّحيح (.م .م)

يوحنا ‎٣:‏ ٥
«ٱلْمَاءِ وَٱلرُّوحِ» التّرجمة المقترحة: حرفياً: ماءٍ وروحٍ