ENGLISH / العربية

الرجاء إدخال تعليقك أو فسّر عن المشكلة التي واجهتها في الأسفل.

شكراً، رسالتكم قد أرسلت

الآية التالية
الذهاب
:
الآية السابقة

تفاسير

٢ كورنثوس ٥: ١٩ أَيْ إِنَّ ٱللهَ كَانَ فِي ٱلْمَسِيحِ مُصَالِحًا ٱلْعَالَمَ لِنَفْسِهِ، غَيْرَ حَاسِبٍ لَهُمْ خَطَايَاهُمْ، وَوَاضِعًا فِينَا كَلِمَةَ ٱلْمُصَالَحَةِ.

تفسير الكتاب المقدّس - جون ماك آرثر (جون ماك آرثر)

٢ كورنثوس ‎٥:‏ ١٩

٥: ١٩ الله كان في المسيح. إنّ الله، بمشيئته وقصده الخاصَّين، استخدم ابنه، الذبيحة المقبولة والكاملة الوحيدة، وسيلةً لمصالحة الخطاة مع ذاته (رج ح ع ١٨؛ أع ٢: ٢٣؛ كو ١: ١٩ و٢٠؛ رج يو ١٤: ٦؛ أع ٤: ١٢؛ ١تي ٢: ٥ و٦).
مصالحًا العالم. يُحدِث الله التغيير في وضع الخاطئ إذ يأتي به من موقع العداء إلى مقام الغفران وسلامة العلاقة بشخصه تعالى. وهذا أيضًا هو جوهر الإنجيل. وكلمة «العالم» لا ينبغي أن تُفسَّر بأيِّ معنًى شموليٍّ من شأنه أن يُفيد أنّ كلَّ إنسان سوف يُخلَّص، بل أيضًا سوف يُصالَح بالقوَّة، إنما يشير «العالم» بالأحرى إلى كامل دائرة الجنس البشريِّ أو البشريَّة جمعاء (رج تي ٢: ١١؛ ٣: ٤)، إلى صنف الكائنات الذي عليه يعرض الله المصالحة: الناس من جميع الأجناس، دون تمييز أو تفرقة. فإنّ الاستحقاق الجوهريَّ في موت المسيح من أجل المصالحة لانهائيّ، والعرض غير محدود. غير أنّ الكفّارة الفعليَّة تمَّت فقط من أجل الذين يؤمنون (رج يو ١٠: ١١ و١٥؛ ١٧: ٩؛ أع ١٣: ٤٨؛ ٢٠: ٢٨؛ رو ٨: ٣٢ و٣٣؛ أف ٥: ٢٥). أمَّا باقي البشر فسوف يدفعون شخصيًّا ثمن خطيَّتهم في الجحيم الأبديّ.
غيرَ حاسب. هذا جوهر عقيدة التبرير، حيث يُعلِن اللهُ الخاطئَ التائبَ بارًّا ولا يحسب عليه خطاياه، لأنه يستره ببرِّ المسيح لحظة يضع إيمانه القلبيَّ الصادق في المسيح وموته الكفّاريّ (رج ح رو ٣: ٢٤- ٤: ٥؛ رج مز ٣٢: ٢؛ رو ٤: ٨).
كلمة المصالحة. رج ح ع ١٨. يُقدِّم بولس أحيانًا جانبًا آخر من معنى الإنجيل، فقد استخدم اللفظة اليونانيَّة المترجَمة «كلمة» (رج أع ١٣: ٢٦) والدالَّة على رسالةِ حقٍّ جديرة بالثقة، على نقيض أيّة رسالة زائفة أو غير ثابتة. ففي عالمٍ حافل بالرسائل الزائفة، لدى المؤمنين رسالةُ الإنجيل الثابتة الصادقة.

صورة الكلام الصّحيح (.م .م)

٢ كورنثوس ‎٥:‏ ١٩
«خَطَايَاهُمْ،» التّرجمة المقترحة: زلاّتهم