ENGLISH / العربية

الرجاء إدخال تعليقك أو فسّر عن المشكلة التي واجهتها في الأسفل.

شكراً، رسالتكم قد أرسلت

الآية التالية
الذهاب
:
الآية السابقة

تفاسير

غلاطية ٤: ١٥ فَمَاذَا كَانَ إِذًا تَطْوِيبُكُمْ؟ لِأَنِّي أَشْهَدُ لَكُمْ أَنَّهُ لَوْ أَمْكَنَ لَقَلَعْتُمْ عُيُونَكُمْ وَأَعْطَيْتُمُونِي.

تفسير الكتاب المقدّس - جون ماك آرثر (جون ماك آرثر)

غلاطية ‎٤:‏ ١٢-٢٠

٤: ١٢-٢٠ بعد توبيخ الغلاطيِّين بصرامة، يُغيِّر بولس أسلوبه ويُقدِّم التماسًا مؤسَّسًا على محبَّته الشديدة لهم.


غلاطية ‎٤:‏ ١٥

٤: ١٥ تطويبكم. يمكن أن يُترجَم «تطويب» أيضًا «سعادة» أو «رضى». فبولس يُشير إلى أنّ الغلاطيِّين كانوا سُعَداء ومسرورين بكرازته بالإنجيل (أع ١٣: ٤٨)، ويتساءل عن سبب انقلابهم عليه.
لَقَلَعتُم عيونَكم. ربما كان هذا من المُحسِّنات المجازيَّة (رج مت ٥: ٢٩؛ ١٨: ٩)، أو مؤشِّرًا إلى أنّ مرض بولس البَدَنيّ (رج ح ع ١٣) قد آذى عينيه بطريقةٍ ما (رج ٦: ١١). ففي كِلتا الحالَين، يُظهِر هذا المحبَّة الشديدة التي كان الغلاطيُّون أوَّلَ الأمر قد عبَّروا عنها تُجاه الرسول.